منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٢٦٧ - النزاع بين الشرفاء سعد وحمود ومحمد يحيى
وأقام مولانا السيد حمود بالوادي إلى أن [١] اجتمع بأمير الحاج المصري أزبك [٢] بيك (هو ومن معه من الأشراف) [٣] (لما ورد بالمحمل ، وذلك يوم السبت رابع ذي الحجة من السنة المذكورة ، وشكى إليه ما نقمه على مولانا / الشريف ، فالتزم له بالصلح ، وأن يأخذ له من مولانا الشريف) [٤] ما انكسر له عنده [من المعلوم][٥] ، (وذلك مائة ألف أشرفي) [٦].
فورد الأمير المذكور مكة ، واجتمع بمولانا الشريف ، وفاوضه في ذلك ، فأذعن له بكل ما يريد ، وأطلق على خادم مولانا [٧] السيد حمود خمسين ألف أشرفي قبل طلوعه إلى عرفة ، وأرسله إلى سيده يأمره بالقدوم.
بقية النسخ «حرمان».
[١] سقطت من (ب).
[٢] لم أتبين قراءتها في (أ) ، وفي (د) «رزيك» ، والاثبات من (ج). هذا وقد ورد اسمه في : العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٤٨٩ «أزبك بك» ، وفي أحمد شلبي ـ أوضح الاشارات ١٦٥ «يربك بيك» ، وفي ابن المحب الطبري ـ إتحاف فضلاء الزمن / أحداث سنة ١٠٧٧ ه «زبك بيك».
[٣] ما بين قوسين استدركه المؤلف على الحاشية الوسطى للمخطوط ، ولم أتبين قراءته ، فأثبته من النسخ الأخرى.
[٤] ما بين قوسين سقط من (د).
[٥] ما بين حاصرتين زيادة من بقية النسخ.
[٦] ما بين قوسين استدركه المؤلف على الحاشية العليا للمخطوط.
[٧] في (د) «مكة» ، وهو خطأ.