منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٢٦٦ - النزاع بين الشرفاء سعد وحمود ومحمد يحيى
ثم تنافرا عند المعلوم ، فتعذر مولانا السيد حمود عن الخدمة ، وخرج [١] (من مكة بمن معه) [٢] من الأشراف [٣] [إلى وادي مر الظهران][٤] ، ونزل بعسكره ومن معه [٥] بالوادي.
وكان خروجه من مكة يوم الأربعاء الثامن من ذي القعدة من سنة ١٠٧٧ ألف وسبع وسبعين ، وأرجفت الناس لهذا الخروج ، وخيف انقطاع السبل [٦].
وفي ذلك يقول بعضهم :
| مذ سعى للشام [٧] أعني ابن [٨] | عبد الله قالوا تطيعه العربان | |
| ويشيع الفساد قلت دعوه | فلنا قال في الورى الأمان | |
| وإذا السعي [٩] لم يلاحظه بسعد [١٠] | فالتماس الهدى به خسران [١١] |
[١] تكررت في (أ) مرة في الحاشية العليا ، والأخرى في المتن.
[٢] ما بين قوسين ورد في (ج) ، (د) «بما معه».
[٣] في : العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٤٨٩ : أن الشريف خرج من مكة وأقام في الزاهر مدة ثم سار إلى مر الظهران.
[٤] ما بين حاصرتين لم أر أين استدركها المؤلف ، والاثبات من بقية النسخ.
[٥] في (ج) «هو» ، وهو خطأ.
[٦] انظر هذه الأحداث في : : العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٤٨٨ ، ٤٨٩ ، زيني دحلان ـ خلاصة الكلام ٨١ ، ومختصرة في : الشلي ـ عقد الجواهر والدرر / أحداث سنة ١٠٧٧ ه.
[٧] في (د) «إلى الشام».
[٨] في (ب) «من» ، وفي (د) «به».
[٩] في (ب) ، (ج) «سعى».
[١٠] في (ب) «سعد» ، وفي (ج) «حسعد».
[١١] هكذا في (أ) ، وفي