منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٢٦٢ - النزاع بين الشرفاء سعد وحمود ومحمد يحيى
وجلسوا ينتظرون الجواب ، إلى أن كان يوم الجمعة رابع [١] شهر رجب وقع بين العسكرين ما أوجب الحصار ، والمراماة بالبنادق [٢] إلى يوم الأحد ، وقتل في هذه الوقعة [٣] بعض الرعية من الحرم.
وفي خامس عشر رجب :
وردت نجابة من فوق ينبع إلى مولانا الشريف بخبر الخلع ، وأنها خرجت [٤] من مصر متوجه بها [٥] إلى مكة لمولانا الشريف ، فأخلع على النجابة ، وأعطى كبيرهم فرسا وعبدا.
ولما كان يوم السبت الحادي [٦] والعشرون [٧] من الشهر المذكور ورد الجمال محمد بن نجم الدين من مصر ، وكان ممن عزم مع بلال أغا ، ومعه بعض الأتراك ، وأخبر أن أغاة القفطان دخل رابغا ـ المنزلة المعروفة ـ.
ودخل مكة يوم الثلاثاء (الرابع والعشرين) [٨] من رجب بعد صلاة
[١] في (د) «رابع عشر».
[٢] في (د) «بالبندق».
[٣] هكذا في (أ) ، وفي بقية النسخ «الفتنة». انظر هذا في : : العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٤٨٥. وأن هذا الاشتباك استمر إلى ضحى اليوم الثاني. وفي هذا انتهاك لحرمة الحرم الشريف.
[٤] في (ج) «جرت».
[٥] سقطت من (ج).
[٦] في (ب) «والعشر» ، وفي (ج) «والعشرين».
[٧] في (ج) «محن» ، وهو خطأ.
[٨] ما بين قوسين في (ج) «رابع وعشرين» ، ويف (د) «الرابع عشر» ، وهو خطأ.