منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٢٦ - مقتل الشيخ عبد الرحمن بن عيسى المرشدي سنة ١٠٣٧ ه
| اقشعرت لها جلود أناس | أنزل الله نعتهم في الذكر | |
| ابن عيسى بن مرشد والذي نال | وإن كانت المقادير تجري | |
| غصة أنحبت لهاة [١] المعالي [٢] | بشجى [٣] ضم نصبها للكسر [٤] | |
| أي ثاو قد غيب التراب منه | طود نجد [٥] مطلل [٦] مشمخر [٧] | |
| خلق يفضح المدام [٨] وعزم | قسوري [٩] وأريحية [١٠] بدر | |
| وسجايا [١١] تقاعست دون شأو [١٢] | نيلها طلع النجوم الزهر | |
| فهي لله من عفاف [١٣] وتقوى | وهي للناس (من حفاظ) [١٤] وبر |
[١] اللهاة من كل ذي حلق : هي اللحمة المشرفة على الحلق. انظر : المعجم الوسيط ٢ / ٨٤٣.
[٢] ورد هذا الشطر في (ج) «عصبة أنجبت لها المعاني». وفي (د) «غصت الخبت لها المعاني» ، وهو خطأ.
[٣] الشجي : هو الحزن. انظر : المعجم الوسيط ١ / ٤٧٣.
[٤] في (د) «لكسر». وفي ابن معصوم ـ سلافة العصر ٩٢ «بالكسر».
[٥] في (ب) ، (ج) ، وابن معصوم ـ سلافة العصر ٩٢ «مجد».
[٦] في (أ) ، (ب) ، (د) «مقلل» ، والاثبات من (ج).
[٧] في (د) «شمخر». المشخر : المرتفع الرأس. لسان العرب ١ / ٦٩١.
[٨] في (ب) ، (ج) «المرام».
[٩] في (ب) «قسودي». والقسور : هو الأسد ، ومن الغلمان : القوي الشاب. انظر : المعجم الوسيط ٢ / ٧٣٣.
[١٠] الأريحي : الواسع الخلق النشيط إلى المعروف ، يرتاح للندى والسيف. انظر : المعجم الوسيط ١ / ٣٨٠.
[١١] في (ب) «وشجايا» ، وفي (ج) «وشجا».
[١٢] الشأو : الهمة والأمد والغاية. انظر : المعجم الوسيط ١ / ٤٧٠.
[١٣] في (ج) «معاق» ، وفي (د) «معارف».
[١٤] ما بين قوسين في (ب) «وحفاظ» ، وفي (ج) «كل خير» ، وبياض في (د).