منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٢٣١ - مقتل محمد أغا الكزلار ووفاة سليمان بيك
الأول ، وغيره من المشاعر) [١] ، وداركته العناية ، فأتم جميع ما تغير قبل الحج.
[مقتل محمد أغا الكزلار ووفاة سليمان بيك]
وجاءت سنة ١٠٧٤ أربع وسبعين وألف :
وفيها حج محمد أغا الكزلار الآمر بهذه العمائر [٢] ، وفرح بما فعله سليمان بيك من الآثار ، وحج وتوجه إلى المدينة المشرفة [٣] لزيارة سيد الأولين والآخرين ٦.
فورد الأمر من الأبواب السلطانية بقتله ، فما وجد بمكة ، فسار الوارد بالأمر إلى المدينة ، وقتله ثمة ـ ; تعالى ـ.
واستمر / سليمان بيك إلى أن توفي إلى رحمة الله تعالى سادس عاشوراء [٤] المحرم من السنة المذكورة.
ورأيت بخط الشيخ (أحمد بن) [٥] عبد الرؤوف الخطيب الشافعي بمكة قوله (مؤرخا لهذه العمارة بقوله) [٦] :
[١] استدرك المؤلف ما بين قوسين على الحاشية الوسطى للمخطوط ، ولم أتبين قراءة أكثره ، فأثبته من النسخ الأخرى.
[٢] في (ج) ، (د) «العمارة».
[٣] سقطت من (د). والزيارة تكون لمسجد رسول الله ٦.
[٤] في (ب) ، (د) «عاشور».
[٥] ما بين قوسين سقط من (ج).
[٦] سقطت من (ب) ، (ج). وما بين قوسين ورد في (د) «مؤرخا لهذه العمارة بأبيات تاريخه قوله».