منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٢١٧ - الحرب بين غيطاس بيك والشريف زيد بن محسن سنة ١٠٦٠ ه
من الماء ، فجعل يحث العسكر. فقالوا [١] : يا هذا ، (كيف نقدم) [٢] على قوم لا نراهم [٣] مما عليهم من الحديد ـ يعنون الدروع ـ لا طاقة لنا بهم؟!.
فلما رأى أن أمره آيل إلى الكسير [٤] ، استشار مولانا السيد عبد العزيز [المذكور][٥] ، فقال له : لا مفك إلا بطلب الأمان.
فنادى مناديهم بطلب الأمان.
وجاء مولانا السيد عبد العزيز بنفسه ، فنزل على مولانا امبارك [٦] ابن شنبر [٧] ، وقيل السيد أحمد الحارث [٨] ، فجاء به إلى مولانا الشريف زيد ، وأبدى عذره ، فقبله مولانا الشريف.
[١] في (ج) أثبت الناسخ في المتن «وقالوا» ، وأشار في الحاشية اليسرى للمخطوط ص ٢٣٥ أن في نسخة أخرى «فقالوا».
[٢] ما بين قوسين سقط من (ج).
[٣] في (ب) «نرام» ، وهو خطأ ، وفي (ج) «ألا ترى».
[٤] هكذا في (أ) ، وفي بقية النسخ «الكسر».
[٥] ما بين حاصرتين زيادة من (ج).
[٦] هكذا في (أ) ، وفي بقية النسخ «مبارك» ، وفي : العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٤٦٨ «المبارك».
[٧] هكذا في (أ) ، وفي بقية النسخ «بشير». انظر خبر التجائهم إلى السيد المبارك في : العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٤٦٨ ، والمحبي ـ خلاصة الأثر ٢ / ١٨١ ، ١٨٢.
[٨] هو أحمد بن محمد الحارث ، حاول الباشا حسن إسناد الإمارة إليه بدلا من الشريف سعد ، توفي في مكة سنة ١٠٨٥ ه. انظر ترجمته في : العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٤٧٤ ، ٤٩١ ، ٥١٨ ، ٥٢٢ ، ٥٢٨ ، ابن المحب الطبري ـ إتحاف فضلاء الزمن / أحداث سنة ١٠٨١ ه ، زيني دحلان ـ خلاصة الكلام ٨١ ، ٨٢ ، ٨٥ ، ٨٦.