منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٢٠٢ - مقتل صنجق جدة وشيخ الحرم مصطفى بيك
| أحاديث ترويها السيول عن الندى | عن البحر عن زيد المليك بن محسن |
قال الوالد : فعجبنا من حسن لطفه.
وفي سنة ١٠٥٢ اثنتين وخمسين وألف :
وردت إلى مصطفى بيك صنجقية [١] جدة ، وهو أول صنجق تولاها.
[سيل عرفة عام ١٠٥٣ ه]
وفي سنة ١٠٥٣ ثلاث وخمسين وألف :
وقع سيل عظيم بعرفة في يوم الموقف [٢] ، واستمر من الظهر إلى المغرب ، ولما نفر الناس عاقهم السيل المعترض من تحت العلمين [٣] عن المرور ، ومنعهم من دخول الحرم ، واستمر الناس وقوفا إلى (شيء من) [٤] الليل ، فكأنه خف ، فقطعه الناس مع غاية المشقة [٥].
[مقتل صنجق جدة وشيخ الحرم مصطفى بيك]
ولنرجع إلى ذكر مصطفى بيك ، ولم يزل إلى سنة ١٠٥٦ ست
[١] في (د) «صنجقة». وانظر هذا الخبر في : ابن المحب الطبري ـ إتحاف فضلاء الزمن / أحداث سنة ١٠٥٢ ه.
[٢] في (د) «الوقف».
[٣] العلمين : يبدو أنهما علما حد الحرم بين المزدلفة وعرفة على حافة وادي عرنة من الغرب. انظر : البلادي ـ معجم معالم الحجاز ٦ / ١٦١.
[٤] في (د) «آخر».
[٥] انظر خبر هذا السيل في : ابن المحب الطبري ـ إتحاف فضلاء الزمن / أحداث سنة ١٠٥٣ ه ، زيني دحلان ـ خلاصة الكلام ٧٦.