منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ١٨٣ - غزو الشريف لبني سعد وغامد
أمير الشامي) [١] محمد بن فروخ ، وأصلح بين الأمير والشريف.
وكانت الفتنة يوم الجمعة عاشر ذي الحجة [٢] الحرام.
ولما أن سكنت الفتنة ، ووقع الرضا من مولانا الشريف ، نادى مناديه بالأمان في البلد بعد صلاة العصر ، فأمن الأمير بذلك ، (وخرج الأمير في هذه السنة الثالث عشر من ذي الحجة منعا [٣] للفتنة) [٤].
[غزو الشريف لبني سعد وغامد]
وفيها [٥] : غزا مولانا الشريف بني سعد [٦] وغامد [٧] وتلك النواحي.
ولما أن [٨] رجع امتدحه مولانا القاضي عبد الجواد بن محمد المنوفي [٩]
[١] ما بين قوسين ورد في (ج) «الأمير».
[٢] في (ب) «أمجه» ، وهو خطأ.
[٣] في (ب) ، (ج) «دفعا».
[٤] استدرك المؤلف ما بين قوسين على الحاشية الوسطى للمخطوط ، ولم أتبين قراءته ، فأثبته من (ب) ، (ج). وما بين قوسين سقط من (د).
[٥] أي سنة ١٠٤٧ ه ، وفي علي بن عبد القادر الطبري ـ الأرج المسكي ورقة ٢١ «سنة ١٠٤٥ ه» ، وهو الأصح لكون المؤرخ معاصرا للأحداث.
[٦] في (ب) «سعيد».
[٧] غامد : هم بنو غامد بن عبد الله بن كعب بن الحارث بن عبد الله بن مالك بن نصر ، وكانت ديارهم في القديم مجاورة لديار زهران ، فيما يعرف بسراة الأزد ... وتقع ديار غامد اليوم في السراة على ٢١٥ كيلا جنوب الطائف ... وتميل بطون مديدة منها إلى تهامة». البلادي ـ معجم قبائل الحجاز ٣٧٧.
[٨] سقطت من (ب) ، (ج).
[٩] هو القاضي عبد الجواد بن محمد بن أحمد المنوفي المصري المكي الشافعي ، تولى تدريس إحدى مدارس مكة ، ورحل إلى مصر والروم والشام ، ثم رجع إلى مكة وتقلد