منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ١٧٩ - فتنة سنة ١٠٤٥ ه بين العسكر المصري والعبيد
الشريف ، فأقبل كل من الفريقين على الآخر.
فبعث الشريف جماعته [١] لرد عسكره [٢] والعبيد.
وخرج أمير الحج [٣] المصري [٤] بنفسه لرد عسكره ، وسار قاصدا مولانا الشريف حتى وصل إلى باب علي ، فسمع صوت البنادق [٥] ، فرجع ودخل المدرسة [٦] من الباب الذي في المسجد.
وتلاحق العسكر المصري [٧] من المعلاة ، ومعهم المدافع ، فجعلوا منها واحدا عند البزابيز ، والآخر [٨] عند المدرسة.
فأرسل مولانا الشريف (إلى الأمير رضوان بيك) [٩] في [١٠] منعه
[١] في (ج) «جماعة».
[٢] في (ج) «العسكري اليمني» ، وفي «العسكري النميه» ، والاثبات يقتضيه السياق ، وفي العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٤٥٦ «فبعث الشريف جماعته لرد عسكره».
[٣] سقطت من (د).
[٤] أي الأمير رضوان بيك.
[٥] البنادق : مفردها بندقية ، وهي قناة جوفاء كانوا يرمون بها البندق في صيد الطيور ، وآلة حديد يقذف بها الرصاص على التشبيه بالأولى ومنه أنواع. انظر : المعجم الوسيط ١ / ٧١.
[٦] أي مدرسة الأشرف قايتباي.
[٧] سقطت من (د).
[٨] في (ج) أشار ناسخها على الحاشية اليمنى للمخطوط ص ٢٢٤ أن في نسخة أخرى «وواحدا» ، وفي (د) «وواحد».
[٩] ما بين قوسين ورد في (د) «لرضوان».
[١٠] سقطت من (ج).