منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ١٧٠ - قتال قبيلة صبح
إلى بيته بعد أن طاف ، وأنزل الأغا الواصل بيت السيد ظافر بن بشير.
وكان الصناجق الذين كانوا في [١] زمن الحج ، ودخلوا بالشريف مكة ، وتكلم معهم في أن ثلث جدة ما يكفيه ، فجعلوا له النصف ، وأقاموا له أمينا [٢] بجدة ، فلم يرض بذلك صاحب مصر [٣] ، وبعث مع هذا الكتخدا كتابا إلى الأمين [٤] يأمره بعدم التسليم.
فلما كان يوم الثلاثاء الحادي عشر [٥] من رجب من هذه السنة [٦] ، اجتمع مولانا الشريف بالأغا الوارد ، وذكر له ما رآه الصناجق من المصلحة ، فاعتذر له وقال : هذا مال العلماء ، والفقهاء ، ولا يمكن أخذ شيء منه. فأجاب الفقهاء الحاضرون بالرضا بذلك.
فاقتضى الأمر العرض على الباشا في النصف ، فكتبوا عرضا ، وبعثوه ، وجاؤا [٧] بالسماح في النصف ، وأن الشريف يأخذ النصف.
ووصل جوابه في النصف من شوال من هذه السنة.
ودخلت سنة ١٠٤٣ ثلاثة وأربعين وألف :
[قتال قبيلة صبح]
وفي أوائلها ، خرج مولانا الشريف زيد [٨] لقتال صبح [٩] ، وهم
[١] سقطت من (ب) ، (د).
[٢] في (ب) «سنا» ، وهو خطأ.
[٣] أي خليل باشا.
[٤] لم أتبين قراءتها في (ب) ، وفي (ج) «اليمن» ، وهو خطأ.
[٥] في (ج) ، (د) «عشر».
[٦] أي سنة ١٠٤٢ ه.
[٧] في (ب) ، (ج) «وجوابه» ، وهو خطأ.
[٨] سقطت من (ب) ، (د).
[٩] في (ب) «أصبح». بنو صبح : بطن