منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ١٦٨ - ولاية الشريف زيد بن محسن بن الحسين بن الحسن بن أبي نمي
الهجرة بأرض بيشة ، وأمه أم ولد تسمى قوت النفوس.
فهو كما قال مولانا القاضي تاج الدين بن أحمد المالكي في صدر رسالة ألفها له [١] ما نصه :
«فهو السابق وإن تأخر عصره ، والعزيز الذي عز به مصره ، والمؤيد الذي أغنته عن مضاعفة الدروع وقاية الله ، ونصره [٢]. المفرد الذي جمع بين الكرم والبسالة ، وتفرع من دوحة النبوة والرسالة ، وورث الخلافة لا عن كلالة ، وأتته منقادة ، فلم يك يصلح [٣] إلا لها ، ولا تك تصلح إلا له ، فأضحى وهو تاج الشرفاء ، وصدر الخلافة.
وكان مصداق هذين اللقبين (الذين أرخت بهما عام) [٤] ابتداء ملكه وعام ظهور شمس ذاته التي هي شمس الشرافة ، فلعمري (أنه الشمس إلا أنها التي [٥] لا أفول لها ولا زوال) [٦] ، والبدر إلا أنه لم يكن في (غرة شهر الهلال ، والبحر إلا أنه العذاب الزلال إلى آخر ما قال».
ونشأ المذكور في) [٧] حياة والده ممتعا بطريفه وتالده ، وقد سبق أنه ما أخذ معلوما لأحد من الملوك إلى أن صار واسطة عقد السلوك.
[١] سقطت من (ج) ، (د).
[٢] في (ج) «ونصرته».
[٣] سقطت من (ج).
[٤] ما بين قوسين في (ج) «أرخت بها عام» ، وهو خطأ.
[٥] سقطت من (د).
[٦] ما بين قوسين في (ج) «أنه إلا أنها لا أقول لها ملكه ولا زال» ، وهو خطأ.
[٧] ما بين قوسين سقط من (ج).