منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ١٦٥ - وقعة تربة وشنق الشريف نامي وأخيه ومقتل كور محمود
وبقي حيا إلى آخر ، النهار ، فنزلوه وقتلوه ، وحرقوه [بالنار][١] وذروا رماده في الريح [٢].
وأما رفيقه علي بيك ، فإن الصناجق أوفته [٣] ما وعدته [٤] من الأمان ، فتوجه بعد الحج إلى البصرة ، (وجاء خبر موته بعد [٥] سنة) [٦].
وتخلف الأمراء [٧] المصري والشامي إلى أن رجع العسكر من تربة ، وتوجهوا جميعا أواخر صفر [٨].
واستمر مولانا الشريف زيد بمكة حاكما ضابطا مؤمنا لها ولأهلها
[١] ما بين حاصرتين زيادة من (ج). وهذه مبالغة في العقوبة ، لا يقرها الإسلام.
[٢] في (ب) «الهوا» ، وفي (ج) ، (د) «الهوى». أي الهواء. انظر خبر شنق الشريفين وقتل كور محمود في : العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٤٤٠ ، المحبي ـ خلاصة الأثر ٢ / ١٧٧ ، ابن المحب الطبري ـ إتحاف فضلاء الزمن / أحداث سنة ١٠٤٢ ه ، زيني دحلان ـ خلاصة الكلام ٧٤.
[٣] في (أ) «أوفدته» ، وهو خطأ ، والاثبات من بقية النسخ.
[٤] في (د) «ما أوعدته به».
[٥] في (ب) «وبعد».
[٦] في (ج) «سنته». أي سنة ١٠٤٣ ه. وما بين قوسين في (د) «وجاء بعد سنة خبر موته». انظر هذا الخبر كما أورده السنجاري في ابن المحب الطبري ـ إتحاف فضلاء الزمن / ١٠٤٢ ه ، ومختصرا في العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٤٤٠.
[٧] في (د) «الأمير».
[٨] انظر هذا الخبر والتاريخ كما أورده السنجاري في : ابن المحب الطبري ـ إتحاف فضلاء الزمن / أحداث سنة ١٠٤٢ ه ، زيني دحلان ـ خلاصة الكلام ٧٤. أما في العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٤٤١ في العشر الأول من شهر صفر.