منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ١٦٤ - وقعة تربة وشنق الشريف نامي وأخيه ومقتل كور محمود
في [١] يوم الخميس الثامن [٢] عشر من محرم الحرام افتتاح سنة ١٠٤٢ ألف واثنتين وأربعين [٣].
وأمرت الصناجق بتخريق [٤] سواعد كور محمود ، وأشعلوا فيها شاميات [٥] ، وأركبوه [٦] جملا ، وداروا به في شوارع مكة ، ثم كسروه ، وعلقوه بالجميزة [٧] في المعلاة تحت سبيل مولانا السلطان سليمان [٨] ،
[١] سقطت من (ب) ، (ج).
[٢] في (د) «ثاني».
[٣] انظر هذا التاريخ في : ابن المحب الطبري ـ إتحاف فضلاء الزمن / أحداث سنة ١٠٤٢ ه ، وزيني دحلان ـ خلاصة الكلام ٤ / ٧٤. أما في العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٤٤٠ فذكر أن شنقهم كان في أواخر شهر محرم سنة ١٠٤٢ ه.
[٤] الخرق : هي الفرشة والشق. انظر : ابن منظور ـ لسان العرب ١ / ٣٣٢.
[٥] في ابن المحب الطبري ـ إتحاف فضلاء الزمن / أحداث سنة ١٠٤٢ ه «شاسيات». والشاميات : هي ما يشبه السرج ، وهي الخرق المزيتة الموقدة ، وقد وصف العصامي ـ سمط النجوم العوالي ذلك ص ٤ / ٤٤٠ فقال : «ومد باعه بعصا ، وربطت يداه عليها ، عورضت من خلفه ، وشقت عضده وذراعاه وغرز فيها مصطفة خرق الزيت الموقدة ، ووكل بتلك العصا من يضربها من خلف حينا بعد حين فيتناثر سقطها على جسده».
[٦] في (ب) «وأركبوا».
[٧] في العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٤٤٠ : «ودفع إلى شجرة جميز عند باب المعلاة». والجميزة اليوم هي حي بالمعابدة ، وهو ما يعرف بالأبطح ، وكانت المعابدة فيما قبل ضاحية من ضواحي مكة أو أحد أطرافها. انظر : معجم معالم الحجاز ٨ / ١٩٠.
[٨] وموضعه بالمعلاة على يمين الصاعد إلى المقبرة. انظر : علي بن عبد القادر الطبري ـ الأرج المسكي ورقة ٣٥.