منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ١٦٠ - جد السنجاري من حاشية الشريف زيد
فجعل اجازتها [١] له توليته [٢] نظر كتابة الصر ، فلما أن أتم القصيدة أمره بتفرقة الصر.
فنزل من عنده ، واستلم الصر من أمير [٣] الحج ، وفرقه على أهاليه.
واستمر هذا المنصب في يده إلى أن عزل بالقاضي أبي بكر الحنبلي [٤] ـ رحمهمالله ـ في حدود [سنة][٥] سبع وخمسين وألف.
قال الإمام علي الطبري في تاريخه [٦] :
«وفي هذه السنة : يعني سنة ١٠٤١ (إحدى وأربعين وألف [٧] : ورد أمر باشوي من صاحب مصر [٨] مخاطبا [٩] به قاضي مكة المكرمة
| في عامه السادس مؤرخه | والله حقا به أقطارنا أمنت |
هذا وقد استدرك ناسخ (ج) الدهلوي على الحاشية اليمنى للمخطوط ص ٢١٤ «نصر من الله وفتح لزيد» ، وعلى الجهة اليسرى لنفس الصفحة «والله حقا به أقطارنا أمنت».
[١] هكذا في (أ) ، وفي بقية النسخ «اجازته».
[٢] سقطت من (ج).
[٣] سقطت من (ب) ، (ج).
[٤] امام مقام الحنبلي. علي بن عبد القادر الطبري ـ الأرج المسكي ورقة ١١٨.
[٥] ما بين حاصرتين زيادة من بقية النسخ.
[٦] علي بن عبد القادر الطبري ـ الأرج المسكي ورقة ١١٨.
[٧] في (ج) «اثنين وأربعين ألف» ، والاثبات من (د) ، وعلي بن عبد القادر الطبري ـ الأرج المسكي ورقة ١١٨.
[٨] هو خليل باشا. سبقت الاشارة إليه.
[٩] في (ب) «مخاطب» ، وهو خطأ ، وفي (ج) «فخاطب».