منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ١٥٦ - باشا مصر يساعد الشريف زيد في مواجهة نامي سنة ١٠٤١ ه
(«وقال غيره [١] : ودخل [٢] المحمل [٣] المصري عقب دخوله [٤] من غير عرضة ، ولم يتفق قط ترك عرضة المصري غير هذه السنة [٥] ، ولم يكن معهم حجاج غير [٦] العسكر». ـ انتهى [٧] ـ.
رجع) (٨) «ثم نزل [الشريف][٩] في وقت الضحى من ذلك اليوم إلى المسجد فجلس في السبيل الذي بجانب زمزم [١٠] ، ومعه الأمير علي بيك [١١]. ثم خرج من السبيل ، وطاف بالبيت أسبوعا [١٢] ، والريس يدعو له بأعلى زمزم. ثم خرج المنادي ينادي في شوارع مكة. ثم سأل
[١] أي غير الإمام علي بن عبد القادر الطبري.
[٢] سقطت من (ب).
[٣] في (ب) «الحل».
[٤] في (ب) «دخول».
[٥] سقطت من (ب) ، (ج).
[٦] في (د) «إلا».
[٧] انظر هذا الخبر في : ابن المحب الطبري ـ إتحاف فضلاء الزمن / أحداث سنة ١٠٤١ ه ، زيني دحلان ـ خلاصة الكلام ٧٤.
[٨] أي لخبر وقعة الجلالية من علي بن عبد القادر الطبري ـ الأرج المسكي.
[٩] ما بين حاصرتين زيادة من (ج).
[١٠] وكان موضعه بالمسجد الحرام ، ويعرف بسبيل الخاصكية ، وهو محل جلوس سيدنا عبد الله بن عباس رضياللهعنهما. انظر : علي بن عبد القادر الطبري ـ الأرج المسكي ورقة ٣٤.
[١١] في علي بن عبد القادر الطبري ـ الأرج المسكي ورقة ٧٩ «الأمير علي بيك ذو الفتار أحد الصناجق ، وفي العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٤٣٩ «الأمير علي الفقاري أحد الصناجق».
[١٢] أي سبع مرات.