منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ١٤٨ - موقعة جدة وفتنة بمكة المكرمة سنة ١٠٤١ ه
| وفي يومهم جاؤا إلى دار صنجق | فأهلكه العادون ظلما بغدوة | |
| وكم سكفوا فيها القصور وخربوا | وكم نكحوا فيها بحل وحرمة [١] | |
| وكم شربوا فيها الخمور وعربدوا | وكم حكموا فيها بظلم وقوة | |
| ومن (بعد ذا) [٢] ساروا إلى أرض جدة | بقوة بأس يا لها من دهية | |
| فحاصرهم عنها الأمين وجنده | فصالوا عليه بعد ليل بغفلة | |
| بليلة عشر من (ليالي صيامنا) [٣] | بفجر خميس كان فأعجب [٤] لوقعة | |
| وقد دخلوا فيها وحلوا بيوتها | وقد نهبوا ما كان فيها بجملة [٥] | |
| وقد عمروا سور البلاد وخندقوا | وراموا به كيدا لدفع المهمة | |
| وبعضهم يا صاح عاد لمكة | لنهب وتزويج وبعض بجدة | |
| وأما ذووا الأسباب والبيع والشراء | فحالهم مثل الأسير بمكة | |
| ويرمي عليهم كل شهر خسارة | بجملة مال للعساكر عدة | |
| وإن رام شخص أن يسافر عنهم | يوبخ بعد النهب منهم بقتلة | |
| وقد عينوا منهم لطيبة عسكرا | ولكن دنى [٦] الحج الشريف ففلت | |
| وقد [٧] زعموا أن الولاية تأتهم | وقد أرسلوا قوما لمصر بحيلة | |
| وقد ظل هذا الأمر في أهل مكة | إلى خمسة في الحج من عام وقعة |
[١] سقط البيت بكامله من (ب) ، (ج).
[٢] في (ب) «بعدما» ، وفي (ج) «بعدها».
[٣] ما بين قوسين ورد في (ج) «ليال صيامها».
[٤] هكذا في (أ) ، وفي (ب) ، (ج) «عجب».
[٥] سقط البيت بكامله من (ب) ، (ج).
[٦] في (ج) «وفى».
[٧] في (ب) ، (ج) «وان».