منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ١٤٧ - موقعة جدة وفتنة بمكة المكرمة سنة ١٠٤١ ه
| ألا غارة لله تفرج كربة | ألا فانجدوا يا قوم أهل المروة | |
| لجيران بيت الله كانت مصيبة | بتاريخ عام ألفي فاسمع لقصتي | |
| لقد دكت الأطواد [١] والأرض أرجفت | وأظلمت الآفاق من هول وقعة | |
| لمكة قد جاءت جنود خوارج | لخمس وعشرين لشعبان خلت | |
| فقابلهم والي البلاد محمد | فولوا جميعا ثم عادوا بكرة | |
| ففرت جنود عنده [٢] البعض قتلوا | وقد كرّ فيهم مرة بعد مرة | |
| ولم يرعوا منهم ولم يخش كثرة [٣] | فلله در الفارس البطل الفتى | |
| وأعوانه الأشراف كالأسد في الوغى | تراهم أجادوا [٤] الطعن في كل لبة | |
| ولكن أمر الله يا صاح غالب | وقد قيل كثر الجيش يفني [٥] الشجاعة | |
| فمالوا على والي البلاد بقتلة | وجمع من الأشراف سادات [٦] مكة | |
| ولم يخشوا [٧] رب الأنام ولا اتقوا [٨] | محارم بيت الله في كل أمة | |
| وأما من الأقوام والجند والرعا | فجمع كثير ليس يحصى بعدة | |
| وقد فرّ بعض القوم من أهل مكة | وبعضهم في البيت ثاو بخيفة | |
| فجاؤا إلى أهل البيوت وخرجوا | نساء وأطفالا برعب وشدة / |
[١] في (ب) ، (ج) «الأبطال».
[٢] في (ب) «عند» ، وفي (ج) «عندما».
[٣] في (ج) «كرة».
[٤] بالأصل أحاد والتصحيح من ج.
[٥] في (ب) «نعيم» ، وفي (ج) «نعم».
[٦] في (ب) «سادته» ، وفي (ج) «سادة».
[٧] في (أ) «تختشوا» ، والاثبات من (ب) ، (ج).
[٨] في (ب) «ولالتقوا».