منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ١٤٦ - موقعة جدة وفتنة بمكة المكرمة سنة ١٠٤١ ه
نامي ، فدخل العسكر المسجد الحرام ، ثم خرجوا مع الشريف ينادون له في شوارع مكة إلى أن أعادوه إلى بيت الشريف حسن ، (وطلع معه أكابر العسكر) [١] ، ثم تفرقوا إلى غالب بيوت الأشراف كبيت الشريف محسن ، والسيد علي بن بركات ، وبقية البيوت.
وعاثت العسكر بمكة ، وصادر الشريف نامي بعض التجار ، وقتلت العسكر مصطفى بيك بعد أن رجع إلى منزله بالداوودية ، وأغلق بابه ، فجاؤا وقتلوه [٢] صبرا.
وفر [٣] العسكر الذي [٤] كان بمكة إلى جدة ، ومنها إلى سواكن [٥].
ومما [٦] رأيته منسوبا للسيد ركن الدين المكي قصيدة تائية ذكر [٧] فيها هذه القصة ، وهي :
| ألا فاسمعوا قولي [٨] ورقوا لشكوتي | ألا راحم يرثي على أهل مكة |
[١] ما بين قوسين ورد في (ج) «وطلع غابر العسكر وأكابرهم».
[٢] في (ب) «وقتلوا» ، وهو خطأ.
[٣] في (د) «وفكر» ، وهو خطأ.
[٤] في (ج) «الذين».
[٥] انظر هذه الأحداث كما أوردها السنجاري في : ابن المحب الطبري ـ إتحاف فضلاء الزمن / أحداث سنة ١٠٤١ ه ، زيني دحلان ـ خلاصة الكلام ٧٣. ومختصرة في : الشلي ـ عقد الجواهر والدرر / أحداث سنة ١٠٤١ ه ، المحبي ـ خلاصة الأثر ٤ / ٤٤٨.
[٦] من هنا بدأ السقط من (د) ، حيث أسقط الناسخ فيها هذه الجملة والقصيدة بكاملها.
[٧] هكذا في (أ) ، وفي (ب) ، (د) «يذكر».
[٨] في (ج) «لقولي».