منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ١٤٠ - وقعة الجلالية ومقتل الشريف محمد سنة ١٠٤١ ه
فقاما وطافا على جري العادة ، وصعدا إلى منازلهما للتهنئة. ونزل الأمير دولار بيك إلى جدة.
[الصنجق مصطفى متولي جدة المعزول يصل مكة المكرمة]
وفي يوم الأحد السابع عشر من رجب دخل مكة الصنجق مصطفى المعزول من جدة ، ودخل من الحجون ضارب النوبة خلفه. ثم لم يضربها بعد مدة [١] ، وأنزلوه في المدرسة الباسطية [٢] ، واجتمع بالشريفين في منازلهما ، وأتيا إليه. وكان رجلا عظيما صالحا ، فأقام بمكة أطرافا. ثم أنزل في المدرسة الداودية [٣].
[وقعة الجلالية ومقتل الشريف محمد سنة ١٠٤١ ه]
وفي أواخر [٤] هذه السنة كانت وقعة الجلالية ، وملخصها :
أنه لما كان العشر الأول من شعبان [٥] ، وصلت [٦] مكة أخبار من
[١] في (د) «بمكة».
[٢] تقع على يسار الداخل إلى الحرم المكي من باب العجلة ، أسسها الزيني عبد الباسط بن خليل بن إبراهيم الدمشقي ثم القاهري ناظر الجيش. انظر : النهروالي ـ الاعلام ٢١٢ ، ٢١٣.
[٣] انظر خبر تولي دولاور كما أورده السنجاري في : ابن المحب الطبري ـ إتحاف فضلاء الزمن / أحداث سنة ١٠٤١ ه.
[٤] في (د) «آخر».
[٥] انظر هذا التاريخ في : علي بن عبد القادر الطبري ـ الأرج المسكي ورقة ٧٨ ، العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٤٣٧ ، ابن المحب الطبري ـ إتحاف فضلاء الزمن / أحداث سنة ١٠٤١ ه.
[٦] أضاف الناسخان في (ج) ، (د) «الى».