منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ١٤ - من أخبار الشريف أحمد بن عبد المطلب
بنعاله فلا يمنعه أحد [١].
وذكر الشيخ محمد بن علان الصديقي الشافعي :
«أن بعض العسكر سكر ، فدخل الحرم ، وضرب الحجر الأسود بسيفه ، وضرب البيت الشريف ، فأريد تأديبه ، فتعصب له جماعته [٢] ومنعوه.
(وصادر مولانا) [٣] المذكور أهالي مكة ، وتجارها ، وأخذ منهم أموالا لا تحصى [٤].
وذكر شيخنا السيد محمد شليه [٥] باعلوي أنه خرص [٦] ما أخذه من المال ، فكان نحو ثلاثين ألف ألف [٧] دينار من الذهب [٨].
[١] انظر خبر العساكر في : ابن المحب الطبري ـ إتحاف فضلاء الزمن / أحداث سنة ١٠٣٦ ه ، ومع بعض الاختلاف في : الشلي ـ عقد الجواهر والدرر / أحداث سنة ١٠٣٦ ه ، المحبي ـ خلاصة الأثر ١ / ٢٣٩ ، زيني دحلان ـ خلاصة الكلام ٧٠.
[٢] في (ج) «جماعة». وهذا من المخالفات الشنيعة في الحرم الشريف.
[٣] ما بين قوسين في (ب) «وصار مولا». والمذكور هو الشريف أحمد بن عبد المطلب.
[٤] انظر خبر مصادرته هذه في : الشلي ـ عقد الجواهر والدرر / أحداث سنة ١٠٣٦ ه ، المحبي ـ خلاصة الأثر ١ / ٢٣٩ ، زيني دحلان ـ خلاصة الكلام ٧٠.
[٥] في (ج) «شلي» ، وفي (د) «الشلي» ، وهو الصحيح. انظر ترجمته في الدراسة.
[٦] خمن.
[٧] سقطت من (ج).
[٨] ورد هذا الخبر في : الشلي ـ عقد الجواهر والدرر / أحداث سنة ١٠٤٠ ه «وأبطل الميراث واستأثر به عن الوارث ، وضبط ما أخذه فبلغ ثلاثة وثلاثين ألف ألف دينار». وهذا من المبالغات.