منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ١٣١ - أحمد بن مسعود يتوجه إلى السلطنة ووفاته سنة ١٠٤٢ ه
| تسنم غارب الدنيا فأمسى [١] | إليه جموحها [٢] طوعا زماما [٣] | |
| إذا شملت عنايته لئيما | شأى [٤] بفخاره الغر الكراما [٥] | |
| تعاظم قدره [٦] عن وصف شعر | كذا مرماه يسمو أن يراما | |
| ويكبر أن يدانيه عنيد | فيرميه ويعظم أن يراما [٧] | |
| ترفع كمه [٨] عن لثم ملك | وتلثمه الضعائف واليتامى | |
| وينطق عنده شاك ضعيف | ولا يستطيع [٩] جبار سلاما | |
| له يد ماجد لم تله يوما [١٠] | بغانية ولا ضمت مداما |
العوالي ، وأثبت غيره.
[١] في (ج) ، وابن معصوم ـ سلافة العصر ٢٣ «فألقى» ، وفي العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٤٤٦ «مزيدا».
[٢] جمع الفرس : عتا عن أمر صاحبه حتى غلبه ، فهو جامح والرجل ركب هواه فلا يمكن رده. انظر : المعجم الوسيط ١ / ١٣٣.
[٣] ورد هذا الشطر في العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٤٤٦ «وجد السير إذا باتوا نياما».
[٤] في (ج) «شاؤا» ، وبياض في (د).
[٥] في (أ) «الكمراما» ، وهو خطأ ، والاثبات من بقية النسخ. هذا وورد هذا الشطر في ابن معصوم ـ سلافة العصر ٢٣ «فقد شملت مكارمه الكراما».
[٦] في العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٤٤٦ «وصفه».
[٧] سقط هذا البيت من (ب) ، (ج).
[٨] في (د) «كفه». والكم طرف الثوب المغطى لليد ، وهو كناية عن اليد.
[٩] في (ج) «يستطيع» ، وفي (د) «يطيع» ، وهو خطأ.
[١٠] ورد هذا الشطر في العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٤٤٦ «أخو همم ولم تعلق يداه».