منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ١٢٨ - أحمد بن مسعود يتوجه إلى السلطنة ووفاته سنة ١٠٤٢ ه
| وقد وضعت عذارى [١] المزن طفلا | بمهد الروض [٢] تغدوه النعاما [٣] | |
| فهبي [٤] فامزجي خمرا بظلم | لتحيي من أمتي يا أماما | |
| فكم خفر الفوارس من وطيس | فتى منا وما خفر الذماما [٥] | |
| وكم جدنا على قل بوفر | وأعطينا على جدب هجاما [٦] | |
| وكم يوم ضربنا الخيل فيه | على أعقابها [٧] خلفا أماما | |
| فنحن بنو الفواطم من قريش | وقادات [٨] الهواشم لا هشاما [٩] | |
| برانا الله للدنيا سناء | وللأخرى إذا قامت سناما [١٠] |
[١] في (د) «عذار».
[٢] في (د) «الأرض».
[٣] في المعجم الوسيط ٢ / ٩٣٥ : النعامى : ريح الجنوب ، لأنها في جزيرة العرب أندى الرياح وأرطبها.
[٤] في (د) «تهبى».
[٥] الشطر مضطرب في (ب).
[٦] ورد هذا البيت في (د) «وأعطينا على جذب هجانا». الهجمة : القطعة الضخمة من الابل ما بين الثلاثين إلى المائة ، وأولها الأربعون إلى ما زادت ، فقيل غير ذلك. انظر : ابن منظور ـ لسان العرب ١٢ / ٦٠٢.
[٧] في (ب) «مقابها» ، وهو خطأ ، وفي (د) «ألقابها».
[٨] في (ج) «وسادات».
[٩] الهشام : الشيء المحطم المبثوث ، ومنه قولهم هشم الثريد ، فسمى هشاما. انظر : المعجم الوسيط ٢ / ٩٨٦.
[١٠] السنام من كل شيء أعلاه ، ومن القوم شريفهم ، ومن الأرض وسطها. انظر : المعجم الوسيط ١ / ٤٥٥.