منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ١١٧ - ذرع الكعبة المشرفة
(ذراعين) [١] بذراع العمل ، وستة [٢] عشر قيراطا منها أربعة قراريط للدوسة التي بأصل [٣] الباب (إلى حذاء) [٤] عمل الشاذروان.
(وذكر لي المهندس) [٥] لما ذرعوا داخل الكعبة أن عرض الكعبة من داخلها من الجدار الشرقي إلى [الجدار][٦] الغربي أحد عشر ذراع [٧] عمل ونصف [ذراع][٨] ، وأن عرض الجدار ذراع وربع (عمل من سائر جهاتها ، وعرضها من الجدار اليماني إلى مقابله أربعة فجوات [٩] ، كل فجوة ثلاثة أذرع عمل ، وجملة طول البيت من داخل خمسة عشر ذراع عمل وربع. انتهى كلامه) [١٠].
قلت [١١] :
[١] في (ج) «ذراعا» ، وهو خطأ ، وفي (د) «من ذراعا» ، وهو خطأ أيضا.
[٢] في (ج) ، (د) «وسبعة» ، وهو خطأ.
[٣] في (د) «بأعلا».
[٤] لم أتبين قراءتها في (أ) ، وفي (ج) «إلى حد» ، والاثبات من (د).
[٥] ما بين قوسين في (ج) ، (د) «وذكر لي بعض المهندسين».
[٦] ما بين حاصرتين زيادة من (ج) ، وفي (د) «الجدر».
[٧] في (د) «ذراعا».
[٨] ما بين حاصرتين زيادة من (ج).
[٩] الفجوة : المتسع بين الشيئين. وفجوة الدار ساحتها. انظر : المعجم الوسيط ٢ / ٦٧٥.
[١٠] ما بين قوسين سقط من (د).
[١١] سقطت من (ج) ، (د). وفي (أ) أثبت المؤلف في المتن ما نصه : «قلت وقد ذكر الفاسي ذرعها فراجعه إن شئت فهذا أليق بجمعنا» ، ثم شطب جملة ذرعها فراجعه ، وسقط من (ج) ، (د).