منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ١١٥ - ذرع الكعبة المشرفة
لو أمرتم بذرع جوانب البيت ، وكتبه بحضور الجماعة لئلا يزاد في القبلة أو ينقص ، فإنه يترتب عليه الخطر الكبير ، فإنه لا يجوز تغيير القبلة ، ولا الزيادة فيها ، ولا يجوز تغيير الكعبة عن البنية التي هي عليها بعد عمل الحجاج.
فقال المعلم علي بن شمس الدين المهندس :
نحن إذا بنينا لا نهدم إلى [١] الأساس بل إلى المدماك [٢] الذي على وجه الأرض ، وهو باق ، وعليه يكون العمل. نعم يخشى سقوط القائم من الجدر الباقية ، فينطمس أثر سمكها ، ولا يعلم سمك [٣] ما بين أرضها وعتبة بابها.
فجيء برمحين ، وجمعا بمسمار [٤] ، (ووضع أسفل الأسفل منهما بأرض المطاف) [٥] ، وعلا [٦] على سقف الكعبة المعلم محمد بن زين [الدين][٧] ، وأخوه [٨] ، ووقف في أرض المطاف المعلم [٩] علي بن شمس
[١] في (د) «إلا».
[٢] في (د) «الدماك». والمدماك هو : الصف من البناء وخيط البناء. انظر : المعجم الوسيط ١ / ٢٩٧.
[٣] في (د) «بسمك».
[٤] في (د) «بسمار».
[٥] ما بين قوسين ورد في (ج) «ووضع بأسفل الأرض الأفضل منهما بأرض المطاف» ، وفي (د) «ووضع بأسفل بينهما بأرض المطاف».
[٦] سقطت من (د).
[٧] ما بين حاصرتين زيادة من (ج) ، (د).
[٨] سقطت من (د). أي المعلم عبد الرحمن.
[٩] سقطت من (ج).