منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ١٠٥ - بقية ذكر عمارة البيت
وفي يوم الأحد غرة رجب ، وضع الحجر اليماني في ركنه بعد صلاة العصر بعد أن ضمخ [١] بالعنبر [٢] والمسك [٣] وبخر بالعود [٤].
وفي يوم السبت [٥] السابع من رجب حضر مولانا الشريف وبعض أبناء عمه وجملة [٦] من الأعيان وأرباب العمارة ، وأرادوا [٧] قلع الحجر الأسود لتمكينه في محله على وجه الكمال ، فما أمكن ، وغاية ما قدروا عليه رفع الحجر الذي فوقه [٨].
وأخبرني مولانا / الشيخ عبد العزيز الزمزمي ، وكان حضر هذا [٩]
[١] ضمخ جسده بالطيب وغيره : لطخه به في كثرة. انظر : المعجم الوسيط ٢ / ٥٤٣.
[٢] في (أ) «بالعنبل» ، وفي (ب) «بالعنب» ، وكلاهما خطأ ، والاثبات من (ج) ، (د). والعنبر مادة صلبة لا طعم لها ولا ريح إلا إذا سحقت أو أحرقت ، يقال أنه روث دابة بحرية. انظر : المعجم الوسيط ٢ / ٦٣٠.
[٣] المسك : ضرب من الطيب يتخذ من ضرب من الغزلان. انظر : المعجم الوسيط ٢ / ٨٦٩.
[٤] العود : ضرب من الطيب يتبخر به. انظر : المعجم الوسيط ٢ / ٦٣٥. انظر هذا الخبر في : ابن المحب الطبري ـ إتحاف فضلاء الزمن / أحداث سنة ١٠٤٢ ه نقلا عن ابن علان.
[٥] أثبت المؤلف «الثلاثاء» في المتن ، ثم صححها على الحاشية اليسرى للمخطوط «السبت» ، وفي بقية النسخ «الثلاثاء» ، وهو خطأ.
[٦] أضاف ناسخ (د) «جعل».
[٧] في (د) «وأراد».
[٨] انظر هذا الخبر في : ابن المحب الطبري ـ إتحاف فضلاء الزمن / أحداث سنة ١٠٤٢ ه نقلا عن ابن علان.
[٩] سقطت من (د).