منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ١٠١ - اجتماعات بشأن هدم الكعبة وبنائها
من وجهه وتفارقت منه ، وكادت أن تسقط ، فعند ذلك أحضر مولانا السيد علي بن بركات.
فلما رأى ما أهاله من الأمر الشديد الذي أهال ذوي [١] الايمان ، وأزعج أهل الإيقان قال :
يا أمة الإسلام : إن أخرج الحجر تفرقت أجزاؤه ، وو الله لا تقدرون على ضمها وجمعها ، ويترتب على ذلك ضرر عام ، (فدعوه في محله) [٢] ، وأصلحوا هذا الذي انزعج [٣] منه.
فقال المعلم ابن شمس الدين : الحجر الذي عليه الحجر الأسود خارج ، وفي بقائه خلل لأنه ركن البيت وعليه عتبة الباب.
فقال مولانا السيد علي [٤] : المعلم يقدر [٥] يعتق [٦] ما هو أكبر من هذا الجرم [٧] / يمكن عتق [٨] الحجر الذي عليه الحجر الأسود. وما زال
فضة أو نحوها ، وأكثر ما يستعمل الآن في فلق المتفجرات.
[١] سقطت من (د).
[٢] ما بين قوسين سقط من بقية النسخ.
[٣] في (د) «تزجج».
[٤] أي السيد علي بن بركات بن حسن.
[٥] سقطت من (ب) ، (ج).
[٦] في (ب) ، (ج) «يعتق عتل». ويعتق : أي يصلح. وهذا من معاني عتيق ، وهو ما يناسب المعنى هنا. انظر : ابن منظور ـ لسان العرب ١٠ / ٢٣٧.
[٧] في (ج) «الحرم» ، وفي (د) «الجزم».
[٨] في (ب) «بعتله عتق» ، وفي (ج) «بعقله عتق».