هداية الناسكين - الصانعي، الشيخ يوسف - الصفحة ٨٢ - صورة حجّ التمتّع على الإجمال
١ ـ وبها ترتفع النحوسة والكراهة، ففي صحيحة عبد الرحمن بن الحجّاج قال: قال أبو عبداللّه٧: تصدّق واخرج أيّ يوم شئت.([١]) وفي صحيحة حمّاد بن عثمان: «قال: قلت لأبي عبداللّه٧: أيكره السفر في شيء من الأيام المكروهة مثل الأربعاء وغيره؟ فقال: افتتح سفرك بالصدّقة، واخرج إذا بدا لك وأقرأ آية الكرسي واحتجم إذا بدا لك.([٢]) (صانعي)
تعالى، وفي طريق البحر يا حمزة».([٣])
وليقرأ في أُذن المسافر: (إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَاد)([٤]) إن شاء اللّه.١
وليلتقط خمس حصيات بعدد أسماء أولي العزم، وهم نوح٧وإبراهيم٧وموسى٧ وعيسى٧ ومحمّد٦.
وينبغي تشييع المسافر
وتوديعه،([٥])
والدعاء له بأن يزوّده الله التقوى، ويوجّهه إلى كلّ خير، ويقضي له كلّ حاجة،
ويسلّم له دينه، ودنياه،
وأمانته، ويردّه سالماً إلى
سالمين،([٦])
وأن يحسن له الصحابة، ويكمل له
المعونة، ويسهّل له الحزونة،
ويقرّب له البعيد، ويكفيه المهمّ، ويوصيه بتقوى الله، ثم يقول: سر على بركة
اللهعزّوجلّ.([٧])
ثمّ ليؤذِّن خلفه وليقم كما هو المشهور في العمل.
[١] الكافي ٤: ٢٨٣ الحديث ٤، التهذيب ٥: ٤٩، الحديث ١٥١، الفقيه ٢: ١٧٥٧، الحديث ٧٨١، وسائل الشيعة ١١: ٣٧٥، كتاب الحج، أبواب آداب السفر، الباب ١٥، الحديث ١.
[٢] الفقيه ٢: ١٧٥، الحديث ٧٨٢، وسائل الشيعة ١١: ٣٧٥، كتاب الحج، أبواب أداب السفر، الباب ١٥، الحديث ٢.
[٣] الفقيه ٢: ١٩٥، الحديث ٨٨٥ و ٨٨٦، وسائل الشيعة ١١: ٤٤٣، كتاب الحج، أبواب آداب السفر ، الباب ٥٣، الحديث ٢ و ٣. وفي الفقيه والوسائل زادا «إلى الطريق يرحمكم اللّه» .
[٤] القصص ٢٨: ٨٤ .
[٥] الفقيه ٢: ١٨٠، الحديث ٨٠٤، وسائل الشيعة ١١: ٤٠٥، كتاب الحج، أبواب آداب السفر، الباب ٢٨.
[٦] الفقيه ٢: ١٨٠، وسائل الشيعة ١١: ٤٠٦، كتاب الحج، أبواب آداب السفر، الباب ٢٩، الحديث ١.
[٧] الفقيه ٢: ١٨٠، الحديث ٨٠٦، وسائل الشيعة ١١: ٤٠٦، كتاب الحج، أبواب السفر، الباب ٢٩، الحديث ٢.