هداية الناسكين - الصانعي، الشيخ يوسف - الصفحة ٣٦٣
الحسين٧ سيّد الساجدين، ومحمّد بن عليّ باقر علوم الأولين والآخرين، وجعفر بن محمّد الصادق صلوات الله عليهم أجمعين.
ويستحبّ إتيان المساجد التي في المدينة، وقبور الشهداء، خصوصاً قبر حمزة([١])، ومشربة أمّ إبراهيم، أي غرفتها التي كانت فيها وهي مارية القبطيّة،
[١] روي عن النبيّ٦ أنّه قال: من زارني ولم يزر عمّي فقد جفاني . كان رسول اللّه٦ أمر في حياته بزيارة قبر حمزة (رضى اللّه تعالى عنه) وكان يلم به وبالشهداء ولم تزل فاطمة٣ بعد وفاته تغدو إلى قبر حمزة، والمسلمون يثابرون على زيارته وملازمة قبره، وفي الحديث: إنّ فاطمة٣ عاشت بعد أبيها خمسة وسبعين يوماً وكانت تخرج يومي الإثنين والخميس من كلّ أسبوع إلى زيارة حمزة وباقي الشهداء وفي الحديث عن هشام بن سالم عن أبي عبد اللّه٧ قال: سمعته يقول: عاشت فاطمة٣ بعد رسول اللّه خمسة وسبعين يوماً لم تر كاشرة ولا ضاحكة تأتي قبور الشهداء في كلّ جمعة مرّتين الاثنين والخميس، فتقول هاهنا كان رسول اللّه ٦ وهاهنا كان المشركون. (وسائل الشيعة ١٤: ٣٥٦، كتاب الحج، أبوا المزار ومايناسبه، الباب ١٣، الحديث ١) .