هداية الناسكين - الصانعي، الشيخ يوسف - الصفحة ١٣٧ - الخامس و العشرون قطع كلّ نابت في الحرم
المقام،([١])
وأمّا التنعيم([٢])، والجعرانة([٣])، والحديبيّة([٤])، فالظاهر أنّها أماكن
[١] الظاهر أنه لاخلاف في انّ إحرام الحج من مكة وا نها ميقات حج التمتع، وان أي موضع أحرم فيه منها فهو مجزى، وقد وقع الاتفاق أيضاً على افضيلته من المسجد، وانما الخلاف في افضلية أي موضع منه. وامّا تعيين الأفضل منه فقال الشيخ، افضل المواضع التي يحرم منها المسجد، وفي المسجد عند المقام وهو قول ابن ادريس (السرائر ١: ٥٨٣) والظاهر من كلام ابن بابويه والمفيد والعـلاّمة في المختلف (المختلف ٤: ٢٢٨) وبه صرح في الدروس أيضا فقال: والأقرب أن فعله في المقام افضل من الحجر تحت الميزاب. واستند الاولون برواية عمر بن يزيد من قوله٧: إذ كان يوم التروية فاصنع كما صنعت بالشجرة، ثم صلّ ركعتين خلف المقام ثم أهِلَّ بالحج... الحديث (وسائل الشيعة ١٢: ٣٩٧، كتاب الحج، أبواب الاحرام، الباب ٤٦، الحديث ٢، الحدائق ١٦: ٣٦٠) .
وفي كشف اللثام: والأفضل تحت الميزاب أو في المقام لقول الصادق٧ اذا كان يوم التروية إن شاءاللّه فاغتسل، ثم البس ثوبيك، وادخل المسجد حافيا، وعليك السكينة والوقار، ثم صلّ ركعتين عند مقام ابراهيم٧ أو في الحجر.... الحديث (وسائل الشيعة ١٢: ٤٠٨، كتاب الحج، أبواب الاحرام، الباب ٥٢، الحديث ١، كشف اللثام ٦: ٥٠) .
واقتصر سلاّر على الميزاب (المراسم: ١٠٧) وكذا المصنف في الارشاد (إرشاد الأذهان ١: ٣٢٨) وفي المنتهى من أيّ المواضع من مكة احرم أجزأه لأنها كلها ميقات والأفضل الاحرام من المسجد... وافضل المسجد تحت الميزاب ومقام ابراهيم. (٢: ٦٦٨) .
[٢] التنعيم: موضع قريب من مكّة، وهو أقرب إلى أطراف الحل إلى مكّة، ويقال بينه و بين مكّة أربعة أميال، ويعرف بمسجد عائشة. (مجمع البحرين ).
وفي معجم البلدان (٢: ٤٩): التنعيم بالفتح ثم السكون وكسر العين المهملة وياء ساكنة وميم، موضع بمكّة في الحلّ، وهو على فرسخين من مكّة يحرم منه المَكّيّون بالعمرة.
[٣] الجعرانة: بإسكان العين وتخفيف الراء وقيل بكسر العين وتشديد الراء موضع بين مكّة والطائف، وهي على سبعة أميال من مكّة. (تخريج بعض العبارة من مصباح المنير: ١٠٢ ).
[٤] الحديبية: بالتخفيف عند الأكثر ـ وهي بئر بقرب مكّة على طريق جَـدَّة دون مرحلة، ثمّ اُطلق على الموضع. وفي القواعد (١: ٤١٦): وهي إسم بئر خارج الحرم تخفّف وتثقّل.