هداية الناسكين - الصانعي، الشيخ يوسف - الصفحة ٢٦٥ - الفصل الخامس في موجبات الضمان وهي ثلاثة مباشرة الإتلاف، واليد، والسبب
وبين
أصحابه بنفسه أو رحله إن كانت([١]).
والمبادرة إلى الدعاء لنفسه، ولوالديه، ولأخوانه المؤمنين([٢])، وأقلّهم أربعون([٣])، والتوبة، والاستغفار([٤])، والاستعاذة بالله من الشيطان الرّجيم،والصلاة على النبيّ٦، والتسبيح، والتّمجيد، ونحوهما من الأذكار، والأدعية([٥])، بل الأحوط عدم ترك الدعاء والاستغفار، بل والصلاة والذكر، بل ينبغي له القيام حال
[١] ويدل على إستحباب ذلك صحيح معاوية بن عمار، عن أبي عبد اللّه٧ ـ في حديث الوقوف بعرفات ـ قال: إذا رأيت خللاً فسدّه بنفسك وراحلتك، فإنّ اللّه عزّ وجلّ يحبّ أن تسدّ تلك الخلال، وانتقل عن الهضاب، واتّق الأراك... الحديث (وسائل ١٣: ٥٣٧، كتاب الحج،أبواب إحرام الحج والوقوف بعرفة ، الباب ١٣، الحديث ٢ ) .
[٢] وفي الوسائل عن علي بن إبراهيم، عن أبيه قال: رأيت عبد اللّه بن جندب بالموقف فلم أر موقفاً كان أحسن من موقفه، مازال مادّاً يده (في الكافي «يديه») إلى السماء، ودموعه تسيل على خدَّيه حتّى تبلغ الأرض، فلمّا انصرف النّاس قلت: (في الكافي «له») ياأبا محمّد، مارأيت موقفاً قطّ أحسن من موقفك، قال: واللّه مادعوت إلاّ لإخواني، وذلك لأنّ أبا الحسن موسى بن جعفر٧ أخبرني أنّه من دعا لأخيه بظهر الغيب نودي من العرش: ولك مائة ألف ضعف مثله، فكرهت أن أدع مائة ألف ضعف مضمونة لواحدة لا أدري تستجاب أم لا. (الكافي ٢: ٣٦٨، الحديث ٦، و ٤: ٤٦٥، الحديث ٧، التهذيب ٥: ١٨٤، الحديث ٦١٥، وسائل الشيعة ١٣: ٥٤٤، أبواب إحرام الحج والوقوف بعرفة، الباب ١٧، الحديث ١). قد مرّ ذكر هذه الرواية قبيل ذلك .
[٣] والشهيد(قدس سره) أشار في الدروس بإنّ الدعاء للمؤمنين مستحبّ وأقلّهم أربعون، (الدروس ١: ٤١٩).
[٤] وسائل الشيعة ١٣: ٥٤٠، كتاب الحج، أبواب إحرام الحج والوقوف بعرفة، الباب ١٤،الحديث٤.
[٥] الكافي ٤: ٤٦٥، وسائل الشيعة ١٣: ٥٣٨، أبواب إحرام الحج والوقوف بعرفة، الباب١٤، و ١٧، والباب١٦.