هداية الناسكين - الصانعي، الشيخ يوسف - الصفحة ٢٥٧ - الفصل الثاني في الكفّارات
الوقوف والجلوس وغيرهما من الأكوان حتّى الركوب على الأصحّ، وإن كان الأحوط الإتيان بمسمّى الوقوف.
فلو وقف بنمرة([١])،
أو عرنة([٢])، أو ثويّة([٣])، أو ذي المجاز([٤])، أو بجنب
أبو عبداللّه٧: إنّ المشركين كانوا يفيضون قبل أن تغيب الشمس، فخالفهم رسول اللّه٦وأفاض بعد غروب الشمس.([٥]) وفي ثانيهما: قال: قال أبو عبد اللّه٧: «إذا غربت الشمس فأفض مع الناس وعليك السكينة والوقار: وأفض من حيث أفاض الناس...»([٦])، ومن المعلوم في طريق الجمع بين المعارضين كذلك حمل الظاهر على النص. (صانعي)
[١] نمرة: بفتح النون وكسر الميم وفتح الراء ]قيل: ويجوز إسكان ميمها[، هي الجبل الذي عليه أنصاب الحرم على يمينك إذا خرجت من المأزمين تريد الموقف. (مجمع البحرين ٤: ٣٧٤)، وفي حديث الحج «حتّى أتى نمرة» هو الجبل الذي عليه أنصاب الحرم بعرفات. (النهاية في غريب الحديث ٥: ١١٨).
[٢] والصحيح في العرنة بضمّ العين المهملة وفتح الراء والنون كهُمزة واد بعرفات.
وقال المطرزي: واد بحذاء عرفات، وبتصغيرها سمّيت عرينة، وهي قبيلة ينسب إليها العرنيون (الأنسباب للسمعاني ٤: ١٨٢، مادّة العُرنّي) .
[٣] ثوّية: بفتح المثلثة وكسر الواو وتشديد الياء المثنّاة من تحت المفتوحة.
[٤] ذو المجاز: قيل وهو سوق كانت على فرسخ من غرفة بناحية كبكب، وفي صحيح معاوية عن الصادق٧ في حديث قال: فإذا انتهيت إلى عرفات فاضرب خباءك بنمرة ـ ونمرة هي بطن عرنة ـ دون الموقف ودون عرفة... (وسائل الشيعة ١٣: ٥٢٩، كتاب الحج، أبواب احرام الحج والوقوف بعرفة، الباب ٩، الحديث ١) .
[٥] وسائل الشيعة ١٣: ٥٥٧، كتاب الحج، أبواب الحج والوقوف بعرفة، الباب ٢٢، الحديث ١) .
[٦] وسائل الشيعة ١٤: ٥، أبواب الوقوف بالمشعر، الباب ١، الحديث ١) .