هداية الناسكين - الصانعي، الشيخ يوسف - الصفحة ١٣٦ - الحادي و العشرون الحجامة
ثالثها: الجُحْفَة([١]) لمن عرفت .
رابعها: يَلَمْلَمْ([٢]) لأهل اليمن .
خامسها: قَرن المنازل([٣]) لأهل الطائف .
سادسها: منزل من كان منزله أقرب إلى مكّة([٤]) من الميقات، من غير فرق بين العمرة المفردة وحجّ الإفراد، وأهل مكّة يحرمون منها إلاّ أنَّ ذلك كلّه رخصة، وإلاّ فالأفضل الإحرام من الميقات، بل الأحوط للمجاور الذي انتقل فرضه إلى أهل مكّة الإحرام من الجعرانة.
سابعها: مكّة١ لمن حجّ متمتّعاً،
والأفضل٢ المسجد، وأفضله
١ ـ ولو من منازلها وأماكنها الجديدة . (صانعي)
٢ ـ قد مرّ أنّه أحوط. (صدر)
[١] بضم الجيم وسكون الحاء وفتح الفاء. وهو على سبع مراحل من المدينة وثلاث من مكة وقيل بينهما وبين البحر ميلان (معجم البلدان ٢: ١١١) وفي القاموس: كانت قرية جامعة على اثنين وثلاثين ميلاً من مكّة. (القاموس المحيط ٣: ١٢١، مادة جحفه) قيل سمّيت بذلك لاجحاف السيل بها.
وفي أخبارنا كما في: (الكافي ٤: ٣١٩، الحديث٣، التهذيب ٥: ٥٥، الحديث١٦٨، علل الشرائع: ٤٣٤، الحديث٣) أنها تسمّى المهيعة بفتح الميم وسكون الهاء وفتح الياء، ومعناه المكان الواسع (معجم البلدان ٢:١١١). وهو ميقات أهل الشام. (وسائل الشيعة ١١: ٣٠٨، كتاب الجح، أبواب المواقيت، الباب ١، الحديث ٣ و١٠).
[٢] ويقال أيضاً «الملم» وهو جبل من جبال تِهامة كما مرّ، وهو على مرحلتين قاصدتين من مكّة; وهي ثمانية وأربعون ميلاً. قيل: الأصل ألملم فخففت الهمزه، وقد يقال: يرموم. وعلى كلّ فهو من اللّم بمعنى الجمع وهو على مرحلتين من مكّة بينهما ثلاثون ميلاً. وتشهد به النصوص (وسائل الشيعة ١١: ٣٠٧، كتاب الحج، أبواب المواقيت، الباب ١، الحديث ١ و ٢ و ٣ و ٥ ) .
[٣] بفتح القاف وسكون الراء، جبل صغير، وفي الصحاح أنّ الراء مفتوحة. (الصحاح ٦:٢١٨١)، خلافاً للجوهري فإنّه فتحها، وزعم أنّ اُويساً القرني بفتح الراء منسوب إليه، واتّفق العلماء على تغليطه فيهما. (كشف اللثام ٥: ٢٠٥ ) فإنّ أُويسا يمنيّ منسوب إلى قرن بالتحريك بطن من مراد. (الروضة البهيّة ١: ٢٢٠).
[٤] ومن كان منزله دون المواقيت من مكّة جاز له الإحرام من منزله بشرط أن يكون خارج الحرم وإلاّ لزمه الخروج منه للإحرام، (التهذيب ٥: ٩،الحديث١٨٣، وسائل الشيعة ١١:٣٣٣، كتاب الحج، أبواب المواقيت، الباب ١٧).