هداية الناسكين - الصانعي، الشيخ يوسف - الصفحة ١٥٨ - ٩ جعل البيت على سياره
]الثاني عشر: النظر في المرآة[
الثاني عشر: النظر في المرآة للزينة،([١]) بل الأحوط١ اجتناب ذلك وإن لم يقصدها، كما أنّه يستحبّ له التلبية لو فعل.([٢]) نعم لا بأس بما يحكيالوجهمثلا من ماء وغيره من الأجسام الصيقليّة٢ (الصقيلة خ ل) بللابأس بالنظر في المرآة إذا لم يكن على الوجه المعتاد فعله للرفاهية (للزينةخ ل ).
١ ـ الأحوط الأولى . (صانعي)
٢ ـ إلاّ أن يكون للزينة فإنّ حرمته لا تخلو عن وجه. (صانعي)
[١] كما هو المشهور (المقنع ٧٣، المبسوط ١: ٣٢١، السرائر ١: ٥٤٦، الجواهر ١٨: ٣٤٨، وللنصوص المتضمنة للنهي عنه معلّلاً بعضها بأنه من الزينة، في صحيح حماد عن الصادق٧ قال: لا تنظر في المرآة وأنت محرم فإنّه من الزينة. (التهذيب ٥: ٣٠٢، الحديث ١٠٢٩، وسائل الشيعة ١٢: ٤٧٢، كتاب الحج، أبواب تروك الإحرام، الباب ٣٤، الحديث ١ وهكذا الحديث ٢ و ٣).
[٢] للأمر بها في صحيح معاوية المحمول على الاستحباب، للاجماع على عدم الوجوب كما في الجواهر(١٨: ٣٤٩) (الكافي ٤: ٣٥٧/ ٢، وسائل الشيعة ١٢: ٤٧٣، كتاب الحج، أبواب تروك الإحرام، الباب ٣٤، الحديث ٤).