هداية الناسكين - الصانعي، الشيخ يوسف - الصفحة ٢٦٩ - الفصل الخامس في موجبات الضمان وهي ثلاثة مباشرة الإتلاف، واليد، والسبب
أعطى، جلّلني برحمتك، وألبسني عافيتك، واصرف عنّي شرّ جميعخلقك»([١]).
وفي خبر أبي بصير، إذا
أتيت الموقف فاستقبل البيت، وسبّح الله مائة مرّة، وكبّر الله مائة مرّة، وتقول :
«ما شاء الله لاحول ولا قوّة إلاّ بالله» مائة مرّة وتقول: «أشهد أن لا إله إلا الله
وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت، ويميت ويحيي، وهو حيٌّ لا
يموت، بيده الخير وهو على كلّ شيء قدير» مائة مرّة، ثمّ تقرأ عشر آيات من١ سورة البقرة([٢])،
ثمّ تقرأ قل هو الله أحد ثلاث مرّات،
وتقرأ آية الكرسي حتّى تفرغ منها،
ثمّ تقرأ آية السّخرة (إِنَّ رَبَّكُمُ اللهُ الَّذِي
خَلَقَ السَّماوَاتِ وَالاَْرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّام) إلى قوله (قَرِيبٌ مِنَ
الْمُـحْسِنِينَ)([٣]) ثم تقرأ (قُلْ أَعُوذُ
بِرَبِّ الْفَلَقِ) و (قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ) حتّى تفرغ منها.
ثمّ تحمد الله على كلّ
نعمة أنعم عليك، وتذكر النّعمة واحدة بعد واحدة ما أحطّ منها، وتحمد الله على ما
أنعم عليك من أهل ومال، وتحمد الله على ما أبلاك
تقول: «أللهمّ لك الحمد على نعمائك
التي لا تحصى بعدد، ولا تكافى بعمل» وتحمده بكلّ آية ذكر فيها الحمد لنفسه
في القرآن، وتسبّحه بكلّ تسبيح ذكر به نفسه في القرآن، وتكبّره بكلّ تكبير كبّر به
نفسه في القرآن، وتهلّله بكلّ تهليل
١ ـ أي من أوّل سورة البقرة، فالمرويّ كذلك([٤])، لا العشرة المطلقة منها كما في المتن.(صانعي)
[١] الكافي ٤: ٤٦٤، الحديث ٥، (مع اختلاف يسير) .
[٢] الفقيه ٢: ٣٢٢، الحديث ١٥٤٥، وسائل الشيعة ١٣: ٥٤٠، أبواب إحرام الحجّ والوقوف بعرفة، الباب١٤، الحديث ٤، (مع اختلاف يسير).
[٣] وهي الآيه ٥٤ ـ ٥٥ من الأعراف (٧).
[٤] وسائل الشيعة ١٣: ٥٤، كتاب الحجّ، أبواب إحرام الحج والوقوف بعرفة، الباب ١٤، الحديث ٤ .