هداية الناسكين - الصانعي، الشيخ يوسف - الصفحة ٢٦٧ - الفصل الخامس في موجبات الضمان وهي ثلاثة مباشرة الإتلاف، واليد، والسبب
الأمر([١])، ومن عذاب القبر. أللهمّ إنّي أسالك([٢]) خير الرّياح، و أعوذ بك من شرّ ما تجيء([٣]) به الرّياح، وأسألك خير الليل وخير النهار([٤]). أللهمّ اجعل لي في قلبي نوراً، وفي سمعي وبصري نوراً، وفي لحمي، وعظامي، ودمي، وعروقي، ومقعدي، ومقامي، ومدخلي، ومخرجي نوراً، وأعطني نوراً ياربِّ يوم ألقاك إنّك على كلّ شيء قدير»([٥]).
وفي صحيح معاوية عن الصادق٧ إذا وقفت بعرفات فاحمد الله تعالى، وهلّله، ومجّده، وأثن عليه، وكبّره مائة مرّة، واقرأ قل هو الله مائة مرّة، وتخيّر لنفسك من الدعاء ما أحببت، واجتهد فانّه يوم دعاء ومسألة، وتعوّذ بالله من الشيطان الرّجيم، فإنّ الشيطان لن يذهلك في موطن قطّ أحبّ إليه من أن يذهلك في ذلك الموضع (الموطن خ ل).
وإيّاك أن تشتغل بالنظر إلى الناس، وإقبل قبل نفسك، وليكن فيما تقول:«أللهمَّ ربّ المشاعر كلّها، فكّ رقبتي من النار، وأوسع عليّ من رزقكالحلال، وادرء عنّي شرّ فسقة الجنّ والانس، أللهمَّ لاتمكر بي ولا تخدعني ولا تستدرجني، يا أسمع السامعين، ويا أبصر النّاظرين، ويا أسرع الحاسبين، ويا أرحم الرّاحمين،
[١] زاد في الوسائل «ومن عذبا النار» .
[٢] في الوسائل «من خير مايأتي به الرياح».
[٣] في الوسائل «مايأتي به».
[٤] الفقيه ٢: ٣٢٤، الحديث ١٥٤٦، وسائل الشيعة ١٣: ٥٣٩، أبواب إحرام الحجّ، الباب١٤، الحديث ٢، مع اختلاف يسير.
[٥] الفقيه ٢: ٣٢٤، الحديث ١٥٤٧، وسائل الشيعة ١٣: ٥٤٠، أبواب إحرام الحجّ والوقوف بعرفة، الباب١٤، الحديث ٣.