هداية الناسكين - الصانعي، الشيخ يوسف - الصفحة ٢٦٨ - الفصل الخامس في موجبات الضمان وهي ثلاثة مباشرة الإتلاف، واليد، والسبب
أسئلك أن تصلّي على محمّد وآل محمّد، وأن تفعل بي كذا وكذا».
وليكن فيما تقول وأنت رافع يديك إلى السّماء: «أللهمَّ حاجتي إليك([١]) التيإن أعطيتنيها لم يضرّني ما منعتني، وإن منعتنيها لم ينفعني ما أعطيتني، أللهمّأسألك خلاص رقبتي من النار، أللهمَّ إنّي عبدك وملك ناصيتي بيدك([٢])،وأجلي بعلمك، أسألك أن توفّقني لما يرضيك عنّي، وأن تسلّم منّيمناسكي التي أريتها خليلك إبراهيم، ودللت عليها نبيّك محمّد٦» وليكن فيما تقول: «أللهمّ اجعلني ممّن رضيت عمله، وأطلت عمره، وأحييته بعد الموت حيوة طيّبة»([٣])، وفي خبره الآخر عنه أيضاً زيادة «وأحمده مائة مرّة، وسبّحه مائة مرّة»، ثمَّ قال، وليكن فيما تقول: «أللهمَّ إنّي عبدك فلا تجعلني من أخيب وفدك، وارحم مسيري إليك من الفجّ العميق». «أللهمّ إني أسألك بحولك، وجودك، وكرمك، ومنّك، وفضلك، يا أسمع السّامعين ويا أبصر النّاظرين ... الحديث»([٤]).
وليقل عندما تشرف الشمس أن تغيب: «أللهمّ إنّي أعوذ بك من الفقر، ومن تشتّت (شتات خ ل) الأمر، ومن شرّ ما يحدث باللّيل والنهار، أمسى ظلمي مستجيراً بعفوك، وأمسى خوفي مستجيراً بأمانك، وأمسى ذلّي مستجيراًبعزّك، وأمسى وجهى الفاني مستجيراً بوجهك الباقي، ياخير من سئل، ويا أجود من
[١] في الكافي «اللّهم حاجتي التي أن اعطيتها...» .
[٢] وفي التهذيب «وملك يدك ناصيتي».
[٣] الكافي ٤: ٤٦٣، الحديث ٤، (مع اختلاف يسير)، التهذيب ٥:١٨٢، الحديث ٦١١، وسائل الشيعة ١٣: ٥٣٨، أبواب إحرام الحجّ والوقوف بعرفة، الباب١٤، الحديث ١، (مع اختلاف يسير).
[٤] التهذيب ٥: ١٨٢، الحديث ٦١١، وسائل الشيعة ١٣: ٥٣٨، أبواب إحرام الحجّ والوقوف بعرفة، الباب١٤، الحديث ١.