هداية الناسكين - الصانعي، الشيخ يوسف - الصفحة ٧٥ - جملة ما يستحبّ حمله زاداً في السفر
أللهمّ أنت عضدي وناصري، بك أحلّ وبك أسير، أللهمّ إنّيأسألك في سفري هذا السرور، والعمل بما([١]) يرضيك عنّي، أللهمّ اقطع عنّي بعدهومشقّته، واصحبني فيه، واخلفني في أهلي بخير،([٢]) لا حول ولا قوّة إلاّ باللهالعليّ العظيم. أللهمّ إنّي أسألك عبدك وهذا حُمْلانك، والوجه وجهك، والسفرإليك، وقد اطّلعت على ما لم يطّلع عليه أحد غيرك،([٣]) فاجعل سفري هذاكفّارة لما قبله من الذنوب([٤])، وكن عوناً لي عليه، واكفني وعثه ومشقّته،ولقّني من القول والعمل رضاك، فإنّما أنا عبدك وبك ولك.([٥]) وليقل أيضاً:أللهمّ أنت الحامل على الظهر، والمستعان على الأمر، أللهمّ بلغّنا([٦]) ما تبلغ به إلى مغفرتك ورضوانك، أللهمّ لا طير([٧]) إلاّ طيرك، ولا خير إلاّ خيرك، ولا حافظ غيرك([٨]).([٩])
[١] في الوسائل: لما يرضيك .
[٢] في الكافي زيادة «و» .
[٣] لايوجد في الكافي «غيرك» وفي التهذيب زيادة «غيرك» .
[٤] في الكافي: «ذنوبي».
[٥] أي استعين بك في جميع اموري واجعل اعمالي خالصة لك. الكافي ٤: ٢٨٤ /الحديث ٢، وسائل الشيعة ١١: ٣٨٤، كتاب الحج، أبواب آداب السفر، الباب ١٩، الحديث ٥.
[٦] في الكافي: بلاغاً يبلغ إلى خير ، بلاغاً يبلغ إلى مغفرتك.
[٧] الطير: الإسم من التطيّر وهو يتشأم به الإنسان من الفال الردي، وهذا كما يقال: لا أمر إلاّ أمرك يعني لايكون إلاّ ما تريد .
[٨] الكافي ٤: ٢٨٤، الحديث ٢. التهذيب ٥: ٥٠/١٥٤، وسائل الشيعة ١١: ٣٨٧، كتاب الحج، أبواب آداب السفر، الباب ٢٠، الحديث ١.
[٩] قال الفيض(رحمه الله) في توضيح بعض اللغات من هذا الدعاء:
واطوِ: اقطع وقرّب ظهرنا: مانركبه من البعير وغيره. وعثاء السفر: مشقّته. كآبة المنقلب: الرجوع من السفر بالغم والحزن والانكسار. بل أحُلُّ بضم الحاء من الحلول، أي أحُلُّ بالمنزل وهي في مقابلة أسير. والحُمْلان: بالضمّ: مايُحْمَلُ عليه من الدوابّ. والوجه وجهك أي الجهة التي أتوجّه إليها إنما هي جهتك، وفي معناه: والسفر إليك. والوعث: الطريق العسر. الوافي ١٢: ٣٦٥.