هداية الناسكين - الصانعي، الشيخ يوسف - الصفحة ٣٤٣
لنفسه من الدعاء، ثمّ يستلم الحجر الأسود، ثمّ يلصق بطنه بالبيت، ويحمد
الله، ويثني عليه، ويصلّي على محمّد وآله:، ثمّ يقول: «أللهمَّ صلّ
على محمّد عبدك ورسولك، ونبيّك وأمينك، وحبيبك ونجبيبك، وخيرتك من خلقك، أللهمّ
كما بلّغ رسالاتك، وجاهد في سبيلك، وصدع بأمرك، وأُوذي فيك وفي جنبك حتّى أتاه
اليقين. أللهمّ اقبلني (خ ل اقلبني) منجحاً مفلحاً مستجاباً لى بأفضل ما يرجع به
أحد من وفدك، من المغفرة، والبركة، والرضوان، و العافية ممّا يسعني أن أطلب، أن
تعطيني مثل الذي أعطيته أفضل من عبدك تزيدني عليه، أللهمّ إن أمتّني فاغفر لي، وإن
أحييتني فارزقنيه من قابل. أللهمَّ لاتجعله آخر العهد من بيتك. أللهمَّ إنّي عبدك
وابن عبدك وابن أمتك، حملتني على دابّتك، وسيّرتني في بلادك حتّى أدخلتني (اوصلتنيخل)
حرمك وأمنك ، وقد كان في حسن ظنّي بك أن تغفرلي
ذنوبي، فإن كنت قد غفرت لي ذنوبي
فازدد عنّي رضىً، وقرّبني إليك زلفى، ولاتباعدني، وإن كنت لم تغفر لي فمن الآن
فاغفر لي قبل أن تنأى عن بيتك داري، فهذا أوان إنصرافي إن كنت قد أذنت لي، غير
راغب عنك ولا عن بيتك ، ولا مستبدل بك ولابه. أللهمَّ احفظني من بين يديّ، وعن
خلفي، وعن يميني، وعن شمالي، حتّى تبلّغني أهلي، فإذا بلّغتني أهلي فاكفني مؤنة
عبادك وعيالي،