هداية الناسكين - الصانعي، الشيخ يوسف - الصفحة ٢٨١ - كفّارات الاستمتاع بالنساء
واجتهد في الدعاء والمسألة، والتضرّع إلى الله سبحانه، والابتهال حتّى تطلع الشمس ، كما انّه ينبغي الاجتهاد في الدعاء كذلك ليلة ذلك اليوم، بل ينبغي إحياؤها، فإنّ أبواب السّماء لا تغلق فيها، ويقول الله فيها جلّ شأنه أنا ربّكم، وأنتم عبادي، أدّيتم حقّي، وحقّ عليّ أن أستجيب لكم([١]).
وليكن من قوله فيها: «أللهمّ هذه جمع، أللهمّ إنّي أسألك أن تجمع لي فيها جوامع الخير، اللّهمّ لاتؤيسني من الخير الذي سألتك أن تجمعه لي في قلبي، وأطلب إليك أن تعرفني ما عرفت أوليائك في منزلي هذا، وأن تقيني جوامع الشّر»([٢]).
ويستحبّ وطي قُزَح([٣]) برجله سيّما الصرورة في حجّة الإسلام([٤])، بل الأحوط ذلك، والصّعود عليه، وذكر الله تعالى شأنه، والدعاء.
ويستحبّ لمن عدا الإمام الإفاضة قبل طلوع الشمس([٥])، ولكن لا يجوز وادي محسّر([٦]) قبل طلوعها، بل لايدخل فيه قبل ذلك على الأحوط، وأحوط منه عدم الإفاضة قبل الطلوع، بل لو فعل جبر بشاة، وإن كان الأقوى جواز القطع
[١] الكافي ٤: ٤٦٨، الحديث ١، وسائل الشيعة ١٤: ١٩، كتاب الحج، أبواب الوقوف بالمشعر، الباب ١٠،الحديث ١ .
[٢] الكافي ٤: ٤٦٨، الحديث ١، التهذيب ٥: ١٨٨، الحديث ٦٢٦، وسائل الشيعة ١٤: ١٩، أبواب الوقوف بالمشعر، الباب ١٠، الحديث ١.
[٣] قزح كصرد، إسم جبل بالمزدلفة، مجمع البحرين ٢: ٤٠٤.
[٤] الكافي ٤: ٤٦٨، الحديث١، التهذيب ٥: ١٨٨، الحديث ٦٢٦، وسائل الشيعة ١٤: ١٦، أبواب الوقوف بالمشعر، الباب٧، الحديث ١ و٢، وفي وسائل الشيعة ورد عنوان الباب هكذا ... وأن يطأ الصرورة المشعر برجله.
[٥] الكافي ٤: ٤٧٠، الحديث ٥، التهذيب ٥: ١٩٢، الحديث ٦٣٩، الاستبصار ٢: ٢٥٧، الحديث ٩٠٨، وسائل الشيعة ١٤: ٢٥، أبواب الوقوف بالمشعر، الباب ١٥، الحديث ١ و ٢.
[٦] قد مرّ معناه وحدوده، فراجع.