هداية الناسكين
(١)
مقدّمة التحقيق
١٥ ص
(٢)
ترجمة المؤلّف
١٩ ص
(٣)
ولادته ووفاته
٢٠ ص
(٤)
نسبه
٢١ ص
(٥)
آثاره العلميّة
٢٢ ص
(٦)
الحركة العلمية في عصره
٢٣ ص
(٧)
أعلام تلاميذه
٢٩ ص
(٨)
آثاره ومآثره
٣٢ ص
(٩)
أخلاقه وسيرته
٣٣ ص
(١٠)
أساتذته
٣٤ ص
(١١)
أولاده
٣٤ ص
(١٢)
أقوال العلماء فيه
٣٥ ص
(١٣)
المترجمون له
٣٦ ص
(١٤)
منهجيّة التحقيق
٣٧ ص
(١٥)
تمهيد في فضل الحجّ وأسراره
٣٩ ص
(١٦)
أسرار الحجّ وأعماله الباطنة
٤٥ ص
(١٧)
مقدّمة المتن
٦٧ ص
(١٨)
كتاب (الحجّ والعُمرة)
٦٨ ص
(١٩)
في مستحبّات من أراد السفر إلى الحجّ و العمرة
٦٨ ص
(٢٠)
بعض ما يستحبّ من الأدعية المأثورة
٧٢ ص
(٢١)
ايّام السفر وما يتعلّق بها
٧٤ ص
(٢٢)
جملة ما يستحبّ حمله زاداً في السفر
٧٥ ص
(٢٣)
اقسام الحجّ والعمرة وكيفيّتهما
٨٢ ص
(٢٤)
صورة حجّ التمتّع على الإجمال
٨٢ ص
(٢٥)
شروط حجّ التمتّع
٨٦ ص
(٢٦)
صورة حجّ الإفراد و القِران و شروطهما
٨٧ ص
(٢٧)
كيفيّة العمرة و شرائطها
٩٠ ص
(٢٨)
افعال حجّ التمتّع
٩٢ ص
(٢٩)
افعال عمرة حجّ التمتّع
٩٢ ص
(٣٠)
الأوّل من أفعال العمرة الإحرام
٩٢ ص
(٣١)
مستحبّات الإحرام
٩٢ ص
(٣٢)
مكروهات الإحرام
٩٧ ص
(٣٣)
واجبات الأحرام
٩٩ ص
(٣٤)
أحدها النيّة
٩٩ ص
(٣٥)
الثاني التلبية
١٠١ ص
(٣٦)
الثالث لبس ثوبي الإحرام
١٠٥ ص
(٣٧)
مواقيت الإحرام
١٠٩ ص
(٣٨)
تعيين المواقيت
١١٠ ص
(٣٩)
أحكام المواقيت
١١٤ ص
(٤٠)
تروك الإحرام
١١٨ ص
(٤١)
أحدها الصيد
١١٨ ص
(٤٢)
الثاني و الثالث الجماع و عقد النكاح
١٢٠ ص
(٤٣)
الرابع شهادة عقد النكاح
١٢١ ص
(٤٤)
الخامس و السادس تقبيل النساء و النظر اليهنّ بشهوة
١٢١ ص
(٤٥)
السابع الإستمناء
١٢١ ص
(٤٦)
الثامن الطيب
١٢٢ ص
(٤٧)
التاسع لبس المخيط
١٢٥ ص
(٤٨)
العاشر لبس الخفّ و الجورب و الشمشك
١٢٧ ص
(٤٩)
الحادي عشر الإكتحال
١٢٨ ص
(٥٠)
الثاني عشر النظر في المرآة
١٢٩ ص
(٥١)
الثالث عشر الفسوق
١٢٩ ص
(٥٢)
الرابع عشر الجدال
١٢٩ ص
(٥٣)
الخامس عشر إلقاء القمّل
١٣٠ ص
(٥٤)
السادس عشر لبس الخاتم
١٣١ ص
(٥٥)
السابع عشر ازالة الشعر
١٣٢ ص
(٥٦)
الثامن عشر تغطية الرأس
١٣٣ ص
(٥٧)
التاسع عشر تغطية الوجه للمرأة
١٣٤ ص
(٥٨)
العشرون التظليل
١٣٥ ص
(٥٩)
الحادي و العشرون الحجامة
١٣٦ ص
(٦٠)
الثاني والعشرون، والثالث والعشرون قلع الضرس وقلم الأظفار
١٣٧ ص
(٦١)
الرابع و العشرون لبس السلاح
١٣٧ ص
(٦٢)
الخامس و العشرون قطع كلّ نابت في الحرم
١٣٧ ص
(٦٣)
تنبيهات
١٤٠ ص
(٦٤)
الثاني من أفعال العمرة الطواف
١٤٢ ص
(٦٥)
مستحبّات دخول الحرم و مكّة
١٤٥ ص
(٦٦)
مستحبّات الطواف
١٤٩ ص
(٦٧)
واجبات الطواف
١٥٤ ص
(٦٨)
1 الطهارة من الحدث
١٥٤ ص
(٦٩)
2 الطهارة من الخبث في الثوب و البدن
١٥٥ ص
(٧٠)
3 حلّيّة اللباس
١٥٦ ص
(٧١)
4 ستر العورة
١٥٦ ص
(٧٢)
5 الختان للرجل
١٥٦ ص
(٧٣)
6 النيّة
١٥٧ ص
(٧٤)
7 و 8 الابتداء و الاختتام بالحجر الاسود
١٥٧ ص
(٧٥)
9 جعل البيت على سياره
١٥٨ ص
(٧٦)
10 إدخال حجر اسماعيل في الطواف
١٥٩ ص
(٧٧)
11 خروجه عن البيت و الحجر على وجه يصدق عليه الطواف
١٥٩ ص
(٧٨)
12 كون الطواف بين البيت و المقام
١٦١ ص
(٧٩)
13 العدد و هو سبعة أشواط
١٦٢ ص
(٨٠)
14 صلاة الطواف
١٦٦ ص
(٨١)
الثالث من أفعال العمرة السعي
١٦٨ ص
(٨٢)
مستحبّات السعي
١٦٨ ص
(٨٣)
واجبات السعي
١٧٣ ص
(٨٤)
الرابع من افعال العمرة التقصير
١٧٧ ص
(٨٥)
أفعال الحجّ
١٨٠ ص
(٨٦)
الاوّل الإحرام
١٨٠ ص
(٨٧)
الثاني الوقوف بعرفات
١٨٤ ص
(٨٨)
واجبات الوقوف بعرفات
١٨٥ ص
(٨٩)
مستحبّات الوقوف بعرفات
١٩٠ ص
(٩٠)
الثالث الوقوف بالمشعر
١٩٥ ص
(٩١)
واجبات الوقوف في المشعر
١٩٦ ص
(٩٢)
مستحبّات الوقوف في المشعر
٢٠٠ ص
(٩٣)
الرابع مناسك منى
٢٠٥ ص
(٩٤)
رمي جمرة العقبة
٢٠٥ ص
(٩٥)
الهدي
٢٠٧ ص
(٩٦)
الحلق أو التقصير
٢٢١ ص
(٩٧)
مسائل ثلاث
٢٢٤ ص
(٩٨)
مواطن التحلل
٢٢٤ ص
(٩٩)
البيتوتة في منى
٢٢٨ ص
(١٠٠)
رمي الجمار الثلاث
٢٣٠ ص
(١٠١)
أحكام مكّة و الحرم و جملة من مساجدها
٢٣٦ ص
(١٠٢)
خاتمة
٢٤٥ ص
(١٠٣)
الفصل الاوّل فيما يتعلّق بالمدينة الطيّبة
٢٤٥ ص
(١٠٤)
الفصل الثاني في الكفّارات
٢٥٦ ص
(١٠٥)
الفصل الثالث فيما يكون لكفّارته بدل مخصوص، وهو خمسة أقســام
٢٥٨ ص
(١٠٦)
الفصل الرابع فيما لا بدل له بالخصوص، وهو خمسة أقسام أيضاً
٢٦١ ص
(١٠٧)
الفصل الخامس في موجبات الضمان وهي ثلاثة مباشرة الإتلاف، واليد، والسبب
٢٦٥ ص
(١٠٨)
الفصل السادس في صيد الحرم
٢٧٣ ص
(١٠٩)
الفصل السابع في التوابع
٢٧٦ ص
(١١٠)
الفصلالثامن في باقيالمحظوراتالتي تترتّب عليهالكفّارة، وهي سبعة
٢٨١ ص
(١١١)
كفّارات الاستمتاع بالنساء
٢٨١ ص
(١١٢)
كفّارة الطيب
٢٨٦ ص
(١١٣)
كفّارة تقليم الأظفار
٢٨٧ ص
(١١٤)
كفّارة لبس المخيط
٢٨٩ ص
(١١٥)
كفّارة حلق الرأس و التظليل
٢٨٩ ص
(١١٦)
كفّارة الجدال
٢٩١ ص
(١١٧)
كفّارة قلع شجر الحرم
٢٩١ ص
(١١٨)
تعدّد الكفّارات عند اجتماع الاسباب و تكرّرها
٢٩٢ ص
(١١٩)
أحكام المصدود و المحصور
٢٩٤ ص
(١٢٠)
مصادر التحقيق
٣٠١ ص
(١٢١)
محتويات الكتاب بالتفصيل
٣٠٦ ص
 
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص

هداية الناسكين - الصانعي، الشيخ يوسف - الصفحة ٩٠ - كيفيّة العمرة و شرائطها

والسعي تمام ذي الحجّة.([١])


[١] ينبغي هنا ذكر حج النبيّ٦: من الروايات:

عليٌّ بن إبراهيم، عن أبيه، ومحمّد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان جميعاً عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمّار، عن أبي عبداللّه٧ قال: إنّ رسول اللّه٦ أقام بالمدينة عشر سنين لم يحجَّ ثمَّ أنزل اللّه عزَّ وجلَّ عليه : (وأَذِّن في الناس بالحجّ يأتوك رجالاً وعلى كلِّ ضامر يأتين من كلِّ فجٍّ عميق)، فأمر المؤذِّنين أن يؤذِّنوا بأعلى أصواتهم بأنَّ رسول اللّه٦ يحجُّ في عامه هذا، فعلم به من حضر المدينة وأهل العوالي والأعراب واجتمعوا لحجِّ رسول اللّه٦ وإنّما كانوا تابعين ينظرون ما يؤمرون ويتبعونه أو يصنع شيئاً فيصنعونه، فخرج رسول اللّه٦في أربع بقين من ذي القعدة، فلمّا أنتهى إلى ذي الحليفة زالت الشمس فاغتسل ثمَّ خرج حتّى أتـى المسجد الذي عند الشجرة فصلّى فيه الظهر وعزم بالحجِّ مفرداً وخرج حتّى انتهى إلى البيداء عند الميل الأوّل، فصفّ له سماطان فلبّى بالحجِّ مفرداً وساق الهدي ستّاً وستّين أو أربعاً وستّين حتّى انتهى إلى مكّة في سلخ أربع من ذي الحجّة، فطاف بالبيت سبعة أشواط، ثمَّ صلّى ركعتين خلف مقام إبراهيم٧، ثمَّ عاد إلى الحجر فاستلمه وقد كان استلمه في أوَّل طوافه ثمَّ قال: إنَّ الصفا والمروة من شعائر اللّه فأبدأ بما بدأ اللّه تعالى به، وإنَّ المسلمين كانوا يظنّون أنَّ السعي بين الصفا والمروة شيء صنعه المشركون فأنزل اللّه عزَّوجلَّ: (إنّ الصفا والمروة من شعائر اللّه فمن حجَّ البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوَّف بهما)، ثمَّ أتى الصفا فصعد عليه واستقبل الرُكن اليمانيّ فحمد اللّه وأثنى عليه ودعا مقدار مايقرأ سورة البقرة مترسّلاً ثمَّ انحدر إلى المروة فوقف عليها كما وقف على الصفا ثمَّ انحدر وعاد إلى الصفا فوقف عليها ثمَّ انحدر إلى المروة حتّى فرغ من سعيه، فلمّا فرغ من سعيه وهو على المروة أقبل على الناس بوجهه فحمد اللّه وأثنى عليه ثمَّ قال: إنَّ هذا جبرئيل ـ وأومأ بيده إلى خلفه ـ يأمرني أن آمر من لم يسق هدياً أن يحلَّ، ولو استقبلت من أمري ما استدبرت لصنعت مثل ماأمرتكم ولكنّي سقت الهدي ولا ينبغي لسائق الهدي أن يحلّ حتّى يبلغ الهدي محلّه; قال: فقال له رجل من القوم: لنخرجنَّ حجّاجاً ورؤوسنا وشعورنا تقطر فقال له رسول اللّه٦: أما إنّك لن تؤمن بهذا أبداً; فقال له سراقة بن مالك بن جعشم الكنانيّ: يارسول اللّه عَلّمنا ديننا كأنّا خلقنا اليوم فهذا الذي أمرتنا به لعامنا هذا أم لما يستقبل؟ فقال له رسول اللّه٦ : بل هو للأبد إلى يوم القيامة، ثمَّ شبّك أصابعه وقال: دخلت العمرة في الحجّ إلى يوم القيامة، قال: وقدم عليٌّ٧من اليمن على رسول اللّه٦وهو بمكّة فدخلت علي فاطمة٣ وهي قد أحلّت فوجد ريحاً طيِّبةً ووجد عليها ثياباً مصبوغة فقال: ماهذا يا فاطمة؟ فقالت أمرنا بهذا رسول اللّه٦فخرج عليٌّ٧إلى رسول اللّه٦مستفتياً، فقال: يارسول اللّه إنّي رأيت فاطمة قد أحلّت وعليها ثياب مصبوغة؟ فقال رسول اللّه٦ : أنا أمرت الناس بذلك فأنت ياعليُّ بما أهللت؟ قال: يارسول اللّه إهلالاً كإهلال النبيِّ، فقال له رسول اللّه٦: قرَّ على إحرامك مثلي وأنت شريكي في هديي، قال: ونزل رسول اللّه٦بمكّة بالبطحاء هو وأصحابه ولم ينزل الدُور فلمّا كان يوم التروية عند زوال الشمس أمر الناس أن يغتسلوا ويهلّوا

بالحجّ وهو قول اللّه عزَّ وجلَّ الذي أنزل على نبيّه٦: (فأتبعوا ملّة أبيكم إبراهيم) فخرج النبيُّ٦وأصحابه مهلّين بالحجّ حتّى أتى منى فصلّى الظهر والعصر والمغرب والعشاء الآخرة والفجر ثمَّ غدا والناس معه وكانت قريش تفيض من المزدلفة وهي جمع ويمنعون الناس أن يفيضوا منها، فأقبل رسول اللّه٦ وقريش ترجو أن تكون إفاضته من حيث كانوا يفيضون فانزل اللّه عليه : (ثمَّ أفيضوا من حيث أفاض الناس واستغفروا اللّه) ، يعني إبراهيم وإسماعيل وإسحاق في إفاضتهم منها ومن كان بعدهم، فلمّا رأت قريش أنَّ قبّة رسول اللّه٦ قد مضت كأنّه دخل في أنفسهم شيء للذي كانوا يرجون من الإفاضة من مكانهم حتّى انتهى إلى نمرة وهي بطن عرنة بحيال الأراك فضربت قبّته وضرب الناس أخبيتهم عنده فلمّا زالت الشمس خرج رسول اللّه٦ومعه قريش وقد اغتسل وقطع التلبية حتّى وقف بالمسجد فوعظ الناس وأمرهم ونهاهم، ثمَّ صلى الظهر والعصر بأذان وإقامتين ، ثمَّ مضى إلى الموقف فوقف به فجعل الناس يبتدرون أخفاف ناقته يقفون إلى جانبها فنحَّاها، ففعلوا مثل ذلك، فقال: أيّها الناس ليس موضع أخفاف ناقتي بالموقف ولكن هذا كلّه ـ وأومأ بيده إلى الموقف ـ فتفرَّق الناس، وفعل مثل ذلك بالمزدلفة فوقف الناس حتّى وقع القرص ـ قرص الشمس ـ ثمَّ أفاض وأمر الناس بالدعة حتّى انتهوا إلى المزدلفة وهو المشعر الحرام فصلّى المغرب والعشاء الآخرة بأذان واحد وإقامتين ثمَّ أقام حتّى صلّى فيها الفجر وعجّل ضعفاء بني هاشم بليل وأمرهم أن لايرموا الجمرة ـ جمرة العقبة ـ حتّى تطلع الشمس فلمّا أضاء له النهار أفاض حتّى أنتهى إلى منى فرمى جمرة العقبة، وكان الهدي الذي جاء به رسول اللّه٦أربعة وستّين أو ستّة وستّين وجاء عليُّ٧ بأربعة وثلاثين أو ستّة وثلاثين، فنحر رسول اللّه٦ستّة وستّين ونحر عليُّ٧ أربعة وثلاثين بدنة وأمر رسول اللّه٦أن يؤخذ من كلِّ بدنة منها جذوة من لحم، ثمَّ تطرح في برمة، ثمّ تطبخ، فأكل رسول اللّه٦وعليّ وحسيا من مرقها ولم يعطيا الجزَّارين جلودها ولا جلالها ولا قلائدها وتصدّق به وحلق وزار البيت ورجع إلى منى وأقام بها حتّى كان اليوم الثالث من آخر أيّام التشريق، ثمَّ رمى الجمار ونفر حتّى انتهى إلى الأبطح فقالت له عائشة: يا رسول اللّه ترجع نساؤك بحجّة وعمرة معاً وأرجع بحجّة؟ فأقام بالأبطح وبعث معها عبدالرحمن بن أبي بكر إلى التنعيم فأهلّت بعمرة ثمَّ جاءت وطافت بالبيت وصلّت ركعتين عند مقام الحرام ولم يطف بالبيت ودخل من أعلى مكّة من عقبة المدنيّين وخرج من أسفل مكّة من ذي طول. (الكافي ٤: ٢٤٥، ح٤).