هداية الناسكين - الصانعي، الشيخ يوسف - الصفحة ١٣٤ - التاسع عشر تغطية الوجه للمرأة
المَسْلَخ،([١]) ثمّ وسطه غَمِرَة،([٢]) ثمّ (خ ل) وآخره ذاتُ عِرْق،([٣]) والأحوط١ عدم تأخّر الإحرام إليه إلاّ لتقيّة أو مرض وإن كان الأقوى٢ خلافه، ويجوز له الإحرام من الأوّل في حال التقيّة سرّاً ويبقى على ثيابه إلى ذات عرق٣ فيظهره ويكون ذلك جمعاً بين الفضل والتقيّة، ويكفي في معرفة٤ هذا الوقت وغيره إخبار الأعراب٥ عنه.([٤])
ثانيها: ذو الحُلَيفة،([٥])
والأحوط إن لم يكن أقوى خصوص مسجد
١ ـ هذا الاحتياط لايترك. (طباطبائي)
٢ ـ فيه تأمّل. (صدر)
٣ ـ يجوز الاحرام بالتلبية سرّاً من غير نزع ولكنّ الأحوط حينئذ الفدية للبس المخيط.(صانعي)
٤ ـ مع عدم إمكان حصول العلم وما في حكمه. (صدر)
٥ ـ البالغ حدّ الشياع. (طباطبائي)
[١] وفي التنقيح أنه بالسين والحاء المهملتين، واحد المسالح، وهي المواضع العالية، (التنقيح الرائع ١: ٤٤٦) ، وقيل: بالخاء المعجمة، لنزع الثياب (حكاه في المسالك ١: ١٠٣).وفي رواية وقت رسول اللّه٦ لأهل العراق العقيق واوّله المسلخ و وسطه غمرة وآخره ذات عرق واولّه افضل. (وسائل الشيعة ١١: ٣١٥، كتاب الحج، أبواب المواقيت، الباب ٣، الحديث ٤).
[٢] غمرة بالغين المعجمة والراء المهملة والميم الساكنة، منهلة من مناهل طريق مكّة، وهي فصل مابين نجد وتهامة. (تهذيب اللغة للأزهري ٨: ١٢٩) وقيل سميّت بها لزحمة الناس فيها. نقله عن فخرالإسلام في كشف اللثام وفي التنقيح الرائع (١: ٤٤٦).
[٣] ذات عرق بعين مهملة مكسورة فراء مهملة ساكنة، وهي الجبل الصغير (النهاية لابن الأثير ٣: ٢١٩).
وقيل: العرق من الأرض سبحة تنبت الطرفاء.
[٤] الفقيه ٢: ١٩٨، الحديث٩٠٥، وسائل الشيعة ١١: ٣١٥، كتاب الحج، أبواب المواقيت، الباب ٥، الحديث ١.
[٥] ذو الحُلَيفة بضم الحاء وفتح اللام وبالهاء بعد الفاء بغير فصل وهو ماء على ستة أميال من المدينة (معجم البلدان ٢: ٢٩٤) قال الشهيد(قدس سره)سمّي بذلك لأنّه اجتمع فيه قوم من العرب فتحالفوا . والمراد به الموضع الذي فيه الماء، ومسجد الشجرة من جملته. وذو الحُلَيفَة تصغير الحَلَفة بفتح الحاء واللام واحد الحِلفاء، وهو النبات المعروف قاله الجوهري أو تصغير الحلفة، وهي اليمين لتحالف قوم من العرب به وهو ماء على ستة أميال من المدينة. والمراد الموضع الذي فيه الماء وبه مسجد الشجرة ، والإحرام منه أفضل (الروضة البهية ٢: ٢٢٤).