هداية الناسكين - الصانعي، الشيخ يوسف - الصفحة ٢١ - نسبه
البهبهاني المتوفى سنة (١٢٠٨ هـ ) وأدرك صحبته ـ كما نقله الشيخ عبّاس القمّي في «الفوائد الرضويّة» عن بعضهم ـ فلا بدّ أن تكون ولادته أسبق من ذلك بكثير. نظراً إلى أنّه لايصحّ في إبن ثمان أو ستّ ـ مهما كان نبوغه ـ أن يتلمّذ على مثل الآغا البهبهاني ويصحبه.
ثمّ إنّ صاحب الروضات ـ وهو ممّن عاصره وحضر درسه ـ خمّن عمره في سنة (١٢٦٢ هـ ) بسن السبعين، فتكون ولادته على هذا حوالي سنة (١١٩٢هـ). فلا يبعد حينئذ أنّه حضر أيّام درس الوحيد البهبهاني.
ومن هذين القولين يمكن القول بتقدّم ولادته على ماقرَّبه الآغا بزرك.
أمّا ابتداء تأليف كتابه في حياة اُستاذه كاشف الغطاء لايدلّ على أنّ ذلك كان في اُخريات أيّام اُستاذه، بل يجوز أن يكون ذلك في حدود سنة (١٢١٧ هـ ) مثلاً، فتتقارب المنقولات.
وعليه، فالأقرب أنّ ولادته في حدود سنة (١١٩٢ هـ) . ويساعد على ذلك الاعتبار، لاسيّما ـ كما قيل ـ أنّه ممّن تلمّذ أو روى عن السيّد بحر العلوم المتوفّى سنة (١٢١٢ هـ ). فهل تلمّذ عليه أو روى عنه وهو إبن عشر أو ثمان؟ !
نسبه
إنّ نسبه الشريف ينتهي إلى الشريف الكبير جدّه الأعلى عبد الرحيم، كما أنهاه هو في آخر كتاب القضاء من كتابه الجواهر. ولم يعلم من نسبه أبعد من ذلك.
كما لم يعلم من أين كانت هجرة جدّه الأعلى إلى النجف، ولعلّ في تلقيبه بالشريف مايقرّب أن يكون من اُسرة الشيخ الفتّوني أبي الحسن الملقّب بالشريف