هداية الناسكين - الصانعي، الشيخ يوسف - الصفحة ٣٦٧
وينبغي أيضاً أن يأتي مقام جبرئيل([١]) وهو تحت الميزاب، وليقل: «أي جواد أي كريم، أي قريب، أي بعيد، أسألك أن تصلّي على محمّد وأهل بيته وأن تردّ عليّ نعمتك، وهذا المقام من خواصّه لا تدعو فيه حائض بدعاء الدم إلاّ رأت الطهر فيه»([٢]).
وكذا يستحبّ زيارة إبراهيم إبن رسول الله٦، وعبد الله بن جعفر، وفاطمة بنت أسد، وجميع من بالبقيع من الصحابة والتابعين([٣])، ولا إشكال في استحباب المجاورة بالمدينة من حيث نفسها([٤])، وإلاّ فقد يكون فيها ما يحرم معه مجاورتها، والله العالم.
[١] تستحب الصلاة والدعاء في مقام جبرئيل وهو المقام كان يطلب فيه جبرئيل الإذن من النبيّ٦ عند نزوله عليه، ويقع تحت الميزاب الواقع فوق الباب السّيدة الزهراء٣وهو الذي تقول بعض الروايات: إنّه قبرها وهو الباب المحاذي لقبره وعن معاوية بن عمار قال: قال أبو عبد اللّه٧: ائت مقام جبرئيل٧ وهو تحت الميزاب فإنّه كان مقامه إذا استأذن على رسول اللّه٦ فقل.... (وسائل الشيعة ١٤:٣٤٦، كتاب الحج، أبواب المزار وما يناسبه، الباب ٨، الحديث ١) .
[٢] في الكافي وأسألك أن تردّ... الكافي ٤: ٥٥٧، الحديث ١، التهذيب ٦: ٨، الحديث ١٧، وسائل الشيعة ١٤: ٣٤٦، أبواب المزار، الباب ٨، الحديث ١.
[٣] الجواهر ٢٠: ١١٠ .
[٤] للتأسي ولما ورد في مدحها ودعاء النبيّ٦ لها ولما تستتبعه من العبادات فيها مع مافيها من الفضل والموت فيها وفي خبر عمرو الزيّات عن أبي عبد اللّه٧ قال: من مات في المدينة بعثه اللّه في الآمنين يوم القيامة منهم يحيى بن حبيب وأبو عبيدة الحذّاء وعبد الرحمن بن الحجّاج. (وفي الكافي محمّد بن عمرو الزيّات، الكافي ٤: ٥٥٨، الحديث ٣، وسائل الشيعة ١٤: ٣٤٨، كتاب الحج، أبواب المزار وما يناسبه، الباب ٩، الحديث ٣).
وفي الدروس الاجماع على الاستحباب. (الدروس ٢: ٢١) .