هداية الناسكين - الصانعي، الشيخ يوسف - الصفحة ٦٩ - في مستحبّات من أراد السفر إلى الحجّ و العمرة
بعد صلاة الركعتين مأة مرّة وهو ساجد: «أللهمّ
إنّي أستخيرك في هذا السفر برحمتك خيرة في عافية» والوصيّة،([١]) وقطع
العلائق١ بينه وبين من له علقة،
والصدقة([٢])
قائلاً:
[١] الوصيّة عند الخروج، لاسيما بالحقوق الواجبة، فعن أبي عبد اللّه ٧قال: «من ركب راحلة فليوص» (وسائل الشيعة ١١: ٣٦٩، كتاب الحجّ، أبواب آداب السفر، الباب ١٣، الحديث ١) .
[٢] التصدّق بشيء عند افتتاح سفره او يستحب كونها عند وضع الرِجل في الركاب خصوصاً إذا صادف النحوسة وهذا يستفاد من الروايات.
عن عبد الرحمن بن الحجّاج قال: قال أبو عبد اللّه ٧: تصدّق واخرج أيّ يوم شئت. (وسائل الشيعة ١١: ٣٧٥، كتاب الحج، أبواب آداب السفر، الباب ١٥، الحديث ١) .
وعن حمّاد بن عثمان، قال: قلت لأبي عبد اللّه ٧: أيكره السفر في شيء من الأيام المكروهة مثل الأربعاء وغيره؟ فقال: افتتح سفرك بالصدقة واخرج إذا بدا لك و اقرأ آية الكرسي واحتجم اذا بدا لك. (وسائل الشيعة ١١: ٣٧٥، كتاب الحج، أبواب آداب السفر، الباب ١٥، الحديث ٢) .