هداية الناسكين - الصانعي، الشيخ يوسف - الصفحة ٨٣ - صورة حجّ التمتّع على الإجمال
١ ـ وزيادة كلمة «إن شاء اللّه» أو عدمها في القرآن غير مضرّ; لكون القراءة بقصد الدعاء لا القرآن (صانعي).
وينبغي أن يخلف في أهله وماله سيّما إذا كان في سفر الحجّ([١]) ونحوه.
وليحافظ المسافر على
وصية لقمان الذي آتاه الله الحكمة لولده: «يابني إذا سافرت مع قوم فأكثر استشارتهم
في أمرك،([٢])
وأكثر التبسّم في وجوههم، وكن كريماً على زادك،([٣]) وإذا
دعوك فأجبهم، وإذا استعانوا بك فأعنهم، واستعمل طول الصمت، وكثرة الصلاة، وسخاء
النفس بما معك من دابّة أو ماء أو زاد، وإذا استشهدوك على الحق فاشهد لهم، واجهد
رأيك([٤])
إذا استشاروك([٥])،([٦]) لاتعزم حتى تتثبّت وتنظر ، ولا تجب في مشورة
حتى تقوم فيها وتقعد وتنام وتأكل وتضع([٧])
وأنت مستعمل فكرتك وحكمتك في مشورتك، فإنّ من لم يمحض النصح([٨])
لمن استشاره سلبه الله رأيه، ونزع منه الأمانة. وإذا رأيت أصحابك يمشون فامش معهم،
وإذا رأيتهم يعملون فاعمل معهم، وإذا تصدّقوا أو أعطوا قرضاً فاعط معهم، واسمع لمن
هو أكبر منك سنّاً، وإذا أمروك بأمر وسألوك شيئاً فقل : نعم، ولا تقل: لا، فإنها([٩])
عيٌّ ولوم، وإذا تحيّرتم في الطريق فانزلوا ، وإذا
[١] المحاسن : ٧٠/١٤١، وسائل الشيعة ١١: ٤٣٠، كتاب الحج، أبواب آداب السفر، الباب ٤٧، الحديث ١.
[٢] زاد في الفقيه «وأُمورهم».
[٣] زاد في الفقيه «بينهم».
[٤] زاد في الفقيه (لهم).
[٥] زاد في الفقيه والوسائل «ثمّ».
[٦] في بعض النسخ «ثمّ».
[٧] في الفقيه «تصلّي».
[٨] في الفقيه «النصيحة».
[٩] في الفقيه «فإنّ لا».