هداية الناسكين - الصانعي، الشيخ يوسف - الصفحة ٨١ - جملة ما يستحبّ حمله زاداً في السفر
المكروهة بقصد دفع
نحوستها١ مضافاً إلى الصدقة للسفر، وليقل لووجد في
نفسه شيئاً مما يتطيّر منه الناس:
«اعتصمت بك يا رب من شرّ ما أجدفي نفسي، فاعصمني من ذلك،([١])
بل يستحبّ له الفعل حينئذ بقصد الخلاف لأهل الطيرة.
وليقل لدفع ضرر الأسد:
«أعوذ بربّ دانيال والجبّ من شرّ هذا الأسد» ثلاث مرّات،([٢]) وللبيتوتة في أرض قفر([٣]) (أنَّ رَبَّكُمُ اللّهُ
الذَّي خَلَقَ السَّماواتِ
وَالاَْرْضَ([٤]) ثَمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ ـ إلى قوله ـ تَبارَكَ اللّهُ
رَبُّالَعْالَمينَ)([٥]).
ولينادي إذا ضلَّ في
طريق البرّ «يا صالح يا أبا صالح أرشدونا رحمكم الله
[١] الفقيه ٢: ١٧٥، الحديث ٧٨٠ ، الخصال : ٢٧٢، الحديث ١٤، وسائل الشيعة ١١: ٣٦٣، كتاب الحج، أبواب آداب السفر، الباب ٩، الحديث ١.
[٢] المحاسن ٣٨٦: ١١٩، وسائل الشيعة ١١: ٣٩٥، كتاب الحج، أبواب آداب السفر، الباب ٢٣، الحديث ٢.
[٣] أرض قفر: التي لاماء فيها ولا نبات. (الصحاح ٢: ٧٩٧ مادة قفر)
[٤] جاء في الآية «في سَتَة أيّام».
[٥] الأعراف ٧: ٥٤.