ادب حضور (ترجمه فلاح السائل) - السيد بن طاووس؛ مترجم محمد روحي - الصفحة ٢٤٨ - دعاى بعد از دو ركعت اول
حديثها، سرّها و علانيتها، خطأها و عمدها، صغيرها و كبيرها، و كلّ ذنب أذنبته و أنا مذنبه، مغفرة عزما جزما لا تغادر ذنبا واحدا، و لا أكتسب بعدها محرّما أبدا، و اقبل منّى اليسير من طاعتك، و تجاوز لى [يا: تجاوزنى] عن الكثير [يا: الكبير] من معصيتك، يا عظيم، إنّه لا يغفر العظيم إلّا العظيم.
يَسْئَلُهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ، كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ، يا من هو كلّ يوم في شأن، صلّ على محمّد و آله، و اجعل لى في شأنك شأن حاجتى، [يا: و اقض في شأنك حاجتى]، و حاجتى هى فكاك رقبتى من النّار، و الأمان من سخطك، و الفوز برضوانك و جنّتك، و صلّ على محمّد و آل محمّد، و امنن بذلك علىّ و بكلّ ما فيه صلاحى، أسألك بنورك السّاطع في الظّلمات، أن تصلّى على محمّد و آل محمّد، و لا تفرّق بينى و بينهم في الدّنيا و الآخرة، إنّك على كلّ شيء قدير.
اللّهمّ، و اكتب لى عتقا من النّار مبتولا، و اجعلنى من المنيبين إليك، التّابعين لأمرك، المخبتين الّذين إذا ذكرت وجلت قلوبهم، و المستكملين مناسكهم، و الصّابرين في البلاء، و الشّاكرين في الرّخاء، و المطيعين لأمرك فيما أمرتهم به، و المقيمين الصّلاة، و المؤتين الزّكاة، و المتوكّلين عليك.
اللّهمّ، أضعف لى [يا: أضعفنى.][١] يا كريم كرامتك، و أجزل لى عطيّتك، و الفضيلة لديك، و الرّاحة منك، و الوسيلة إليك، و المنزلة عندك، ما تكفينى به كلّ هول دون الجنّة، و تظلّنى في ظلّ عرشك يوم لا ظلّ إلّا ظلّك، و تعظّم نورى، و تعطينى كتابى بيمينى، و تضعف حسابى [يا: حسناتى]، و تحشرنى في أفضل الوافدين إليك من المتّقين، تسكنّى [يا: و تسكننى] في عليّين، و اجعلنى ممّن تنظر إليه بوجهك الكريم، و تتوفّانى و أنت عنّى راض، و ألحقنى بعبادك الصّالحين.
اللّهمّ، صلّ على محمّد و آله، و اقلبنى [اقبلنى] بذلك كلّه مفلحا منجحا، قد غفرت لى خطاياى و ذنوبى كلّها، و كفّرت عنّى سيّئاتى، و حططت عنّى وزرى، و شفّعتنى في جميع حوآئجى في الدّنيا و الآخرة في يسر منك و عافية. اللّهمّ، صلّ على محمّد و آله، و تخلط بشىء من عملى و لا بما تقرّبت به إليك رياء و لا سمعة و لا أشرا و لا بطرا، و اجعلنى من الخاشعين
[١] در برخى از نسخهها نيز« أصقنى» است كه ظاهرا نادرست است.