ادب حضور (ترجمه فلاح السائل) - السيد بن طاووس؛ مترجم محمد روحي - الصفحة ٣١٤ - دعاهاى امام صادق
أكبر و أطهر و أزكى و أنور و أعلى و أبهى و أسنى و أنمى و أدوم [و أعمّ و أتمّ] و أبقى ما صلّيت و باركت و مننت و سلّمت و ترحّمت [و تحنّنت] على إبراهيم و على آل إبراهيم، إنّك حميد مجيد. [اللّهمّ، امنن على محمّد و آل محمّد كما مننت على موسى و هارون، على محمّد و آل محمّد] كما سلّمت على نوح في العالمين.
اللّهمّ، و أورد عليه من ذرّيّته و أزواجه و أهل بيته و أصحابه و أتباعه من تقرّ بهم [يا: به] عينه، و اجعلنا منهم و ممّن تسقيه بكأسه، و تورده حوضه، و احشرنا في زمرته و تحت لوائه، و أدخلنا في كلّ خير أدخلت فيه محمّدا و آل محمّد، و أخرجنا من كلّ سوء أخرجت منه محمّدا و آل محمّد، و لا تفرّق بيننا و بين محمّد و آل محمّد طرفة عين أبدا و لا أقلّ من ذلك و لا أكثر.
اللّهمّ، صلّ على محمّد و آل محمّد، و اجعلنى معهم في كلّ عافية و بلاء، و اجعلنى معهم في كلّ شدّة و رخاء، [و اجعلنى معهم في كلّ أمن و خوف]، و اجعلنى معهم في كلّ مثوى و منقلب.
اللّهمّ، أحينى محياهم، و أمتنى مماتهم، و اجعلنى بهم عندك وجيها في الدّنيا و الآخرة و من المقرّبين.
اللّهمّ، صلّ على محمّد و على آل محمّد، و اكشف عنّى بهم، و نفّس عنّى بهم كلّ همّ، و فرّج بهم [يا: به] عنّى كلّ غمّ، و اكفنى بهم كلّ خوف، و اصرف عنّى بهم مقادير البلاء و سوء القضاء و درك الشّقاء و شماتة الأعداء.
اللّهمّ، اغفر لي ذنبى، و طيّب كسبى، و قنّعنى بما رزقتنى، و بارك لى فيه، و لا تذهب بنفسى إلى شىء صرفته عنّى. اللّهمّ، إنّى أعوذ بك من دنيا تمنع خير الآخرة، و عاجل يمنع خير الآجل، و حياة تمنع خير الممات، و أمل يمنع خير العمل. اللّهمّ، إنّى أسألك الصّبر على طاعتك، و الصّبر على معصيتك، و القيام بحقّك، و أسألك حقائق الإيمان، و صدق اليقين في المواطن كلّها، و أسألك العفو و العافية و المعافاة في الدّنيا و الآخرة، عافية الدّنيا من البلاء، و عافية الآخرة من الشّقاء. اللّهمّ، إنّى أسألك العافية و تمام العافية و دوام العافية، و الشّكر على العافية، و أسألك الظّفر و السّلامة و حلول دار الكرامة.
اللّهمّ، اجعل في صلاتى و دعائى رهبة منك و رغبة إليك، و راحة تمنّ بها علىّ. اللّهمّ، لا تحرمنى سعة رحمتك و سبوغ نعمتك و شمول عافيتك و جزيل عطائك و منح مواهبك لسوء ما عندى، و لا تجازنى بقبيح عملى، و لا تصرف وجهك الكريم عنّى. اللّهمّ، لا تحرمنى و أنا أدعوك، و لا تخيّبنى و أنا أرجوك، و لا تكلنى إلى نفسى طرفة عين أبدا، و لا إلى أحد من