ادب حضور (ترجمه فلاح السائل) - السيد بن طاووس؛ مترجم محمد روحي - الصفحة ٣١٥ - دعاهاى امام صادق
خلقك فيحرمنى و يستأثر علىّ. اللّهمّ، إنّك تمحو ما تشاء و تثبت، و عندك أمّ الكتاب، أسألك بآل ياسين، خيرتك من خلقك، و صفوتك من بريّتك و أقدّمهم بين يدى حوآئجى و رغبتى إليك.
اللّهمّ، إن كنت كتبتنى في أمّ الكتاب شقيّا محروما مقتّرا علىّ في الرّزق، فامح من الكتاب شقائى و حرمانى، و أثبتنى عندك سعيدا مرزوقا، فإنّك تمحو ما تشاء و تثبت، و عندك أمّ الكتاب. اللّهمّ، إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ، و أنا منك خائف، و بك مستجير، و أنا حقير مسكين، أدعوك كما أمرتنى، فاستجب لى كما وعدتنى، إِنَّكَ لا تُخْلِفُ الْمِيعادَ، يا من قال:
ادْعُونِي، أَسْتَجِبْ [لَكُمْ][١] نعم المجيب أنت يا سيّدى، و نعم الرّبّ و نعم المولى، [و] بئس العبد أنا، و هذا مقام العائذ بك من النّار، يا فارج الهمّ، و يا كاشف الغمّ، يا مجيب دعوة المضطرّين، يا رحمان الدّنيا و الآخرة و رحيمهما، ارحمنى رحمة تغنينى بها عن [قصد] رحمة من سواك، و أَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبادِكَ الصَّالِحِينَ، الحمد للَّه الّذى قضى عنّى صلاة كانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتاباً مَوْقُوتاً، [برحمتك يا أرحم الرّاحمين].»
- اى شنواترين شنواها، و اى بيناترين بينندگان، و اى كسى كه زودتر از همه به حساب مىرسى، و اى بخشندهترين بخشندگان، و اى بزرگوارترين بزرگواران، همانند برترين و فراوانترين و فراگيرترين و كاملترين و نيكوترين و زيباترين و بزرگترين و پاكيزهترين و خوشترين و نورانىترين و بالاترين و درخشندهترين و والاترين و بالندهترين و پيوستهترين و شاملترين [و كاملترين] و پايندهترين، درود و بركت و بخشش و سلامتى و ترحّم [و مهربانى] را كه بر حضرت ابراهيم و آل ابراهيم فرستادى، بر محمّد و آل محمّد فرست، براستى كه تو ستوده بلند مرتبه هستى. [خداوندا، چنان كه بر حضرت موسى و هارون عليهما السّلام منّت نهادى بر محمّد و آل محمّد منّت نه، و بر محمّد و آل محمّد سلام فرست] چنان كه بر حضرت نوح از ميان عالميان سلام فرستادى.
خدايا، از فرزندان و همسران و اهل بيت و ياران و پيروان آن بزرگوار كسانى را كه چشمش به آنها روشن مىگردد، بر او وارد گردان، و ما را از آنان و نيز از كسانى كه با جام آن بزرگوار سيرابشان نموده و بر حوض حضرتش وارد مىنمايى قرار ده، و ما را در گروه
[١] غافر( ٤٠): ٦٠