ادب حضور (ترجمه فلاح السائل) - السيد بن طاووس؛ مترجم محمد روحي - الصفحة ٢٣٥ - دعاى پيش از شروع نافلههاى ظهر
امام حسن بن علىّ ٧ بوده است»، ولى شيخ طوسى در تهذيب[١] آن را در باره امام حسين ٧ نقل كرده است.
دعاى پيش از شروع نافلههاى ظهر
از جمله دعاهايى كه پيش از شروع نافلههاى ظهر خوانده مىشود، دعايى است كه جدّم ابى جعفر طوسى در مصباح كبير[٢] ذكر نموده. به اين صورت:
«اللّهمّ، إنّك لست بإله استحدثناك، و لا بربّ يبيد ذكرك، و لا كان معك شركاء يقضون معك، و لا كان قبلك من إله فنعبده و ندعك، و لا أعانك على خلقنا أحد فنشرك فيك. أنت اللَّه [الدّيّان][٣] لا شريك لك، و أنت الدّائم لا يزول ملكك، أنت أوّل الأوّلين و آخر الآخرين و ديّان يوم الدّين، يفنى كلّ شىء و يبقى وجهك الكريم، لا إله إلّا أنت، لم تلد فتكون في العزّ مشاركا، و لم تولد فتكون موروثا هالكا، و لم تدركك الأبصار فتقدّرك شبحا ماثلا، و لم تعاورك زيادة و لا نقصان، و لا توصف بأين و لا ثمّ و لا مكان، بطنت في خفيّات الأمور، و ظهرت في العقول بما نرى من خلقك من علامات التّدبير، أنت الّذى سئلت الأنبياء عنك فلم تصفك بحدّ و لا ببعض، بل دلّت عليك من آياتك بما لا يستطيع المنكرون جحده، لأنّ من كانت السّماوات و الأرضون و ما بينهما فطرته، فهو الصّانع الّذى بان الخلق فلا شىء كمثله.
و أشهد أنّ السّماوات و الأرضين و ما بينهما آيات دليلات عليك، تؤدّى عنك الحجّة و تشهد لك بالرّبوبيّة، موسمات ببرهان قدرتك و معالم تدبيرك، فأوصلت إلى قلوب المؤمنين من معرفتك ما آنسها من وحشة الفكر و وسوسة الصّدور، فهى على اعترافها شاهدة بأنّك قبل القبل بلا قبل، و بعد البعد بلا بعد، انقطعت الغايات دونك.
فسبحانك لا شريك لك، سبحانك فلا وزير لك، سبحانك لا عدل لك، سبحانك لا ضدّ لك، سبحانك لا ندّ لك، سبحانك لا تأخذك سنة و لا نوم، سبحانك لا تغيّرك الأزمان، سبحانك لا تنتقل بك الأحوال، سبحانك لا يعييك شىء، سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ، إِلَّا تَغْفِرْ لِي وَ تَرْحَمْنِي أَكُنْ مِنَ الْخاسِرِينَ.
[١] رجوع شود به تهذيب، ج ٢، ص ٦٧، روايت ٢٤٣.
[٢] مصباح المتهجّد، ص ٣٣.
[٣] داخل[] از مصباح المتهجّد افزوده شده است.